نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو منكس فقال: يا رسول الله، ما القتال في سبيل الله تعالى؟ فإن أحدنا يقاتل حمية، ويقاتل غضبا فله أجر؟ قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه إليه ولولا أنه كان قائما ما رفع رأسه إليه ثم قال: " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، زياد بن عبد الله البكائي، من رجاله، وروى له البخاري مقرونا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وشقيق بن سلمة: هو أبو وائل الكوفي. وهو مكرر (١٩٤٩٣) غير أن أحمد رواه هنا عن زياد البكائي، عن منصور. وانظر شرحه في الرواية (١٩٥٩٦) . قال السندي: قوله: وهو منكس، أي: خافض رأسه، يقال: نكس، بالتشديد والتخفيف: إذا خفض رأسه، وطأطأ إلى الأرض، كالمهموم، وحينئذ فقول الراوي: ولولا أنه، أي: السائل، كان قائما . إلخ، لا يخلو عن نظر، لأن من خفض رأسه إذا أجاب رفع رأسه وإن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كان قائما.
.
.
إلخ": لا يخلو عن نظر؛ لأن من خفض رأسه إذا أجاب رفع رأسه، وإن كان السائل قاعدا؛ توجيها للوجه إلى السائل ليفهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
