نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طارق بن شهاب قال: قال أبو موسى: قدمت من اليمن قال: فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: " بم أهللت؟ " قال: قلت بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فقال: " هل معك من هدي؟ " قال: قلت: يعني لا. قال: فأمرني فطفت بالبيت، وبين الصفا، والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي فمشطت رأسي وغسلته، ثم أحللت، فلما كان يوم التروية أهللت بالحج. قال: فكنت أفتي الناس بذلك إمارة أبي بكر وعمر، فبينا أنا واقف في سوق الموسم إذ جاء رجل فسارني فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك. قال: قلت: أيها الناس من كنا أفتيناه في شيء فليتئد، فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فأتموا. قال: فقال لي: إن نأخذ بكتاب الله تعالى فإنه يأمر بالتمام، وإن نأخذ بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم فإنه " لم يحل حتى نحر الهدي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٩٥٠٥) غير شيخ أحمد، فهو هنا أبو داود الحفري، وهو عمر بن سعد، الكوفي، من رجال مسلم. وسلف برقم (١٩٥٠٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
