نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى رواية قال: " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، ومثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل الكير إن لم يحرقك نالك من شرره. والخازن الأمين الذي يؤدي ما أمر به مؤتجرا أحد المتصدقين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وقوله منه: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا": أخرجه الحميدي (٧٧٢) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١٠٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٠٣) عن ابن المبارك، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١٠٠) من طريق أبي أحمد الزبيري، وأبي يحيى الحماني، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" (٥٢) من طريق أبي أحمد الزبيري، ثلاثتهم عن بريد، به. وقوله منه: "ومثل الجليس الصالح . ": أخرجه الحميدي (٧٧٠) ، ومسلم (٢٦٢٨) ، وابن حبان (٥٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مثل الجليس الصالح": حث على مجالسة الصلحاء ومجانبة الأشرار.
"إن لم يحذك": - هو بحاء مهملة وذال معجمة - من أحذيته: إذا أعطيته؛ أي: لم يعطه من عطره شيئا.
"علقك": بكسر اللام - .
"مؤتجرا": من الأجر؛ أي: طالبا للأجر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
