حديث نبويالحديث 1315 من 1532

حديث إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه

الراويأبي موسى قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي موسى قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع فقال: " إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام. يخفض القسط ويرفعه. يرفع إليه عمل الليل بالنهار وعمل النهار بالليل "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٧٩) (٢٩٥) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٤٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الطيالسي (٤٩١) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٧٥-٧٦، وأبو=عوانة ١/١٤٦، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٦٧١) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي بنحوه برقم (١٩٥٨٧) ، ومطولا برقم (١٩٦٣٢) ، وانظر تتمة تخريجه هناك. قال السندي: قوله: قام فينا . إلخ، أي: قام خطيبا فينا، مذكرا بأربع كلمات، فقو…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "قام فينا.
.
.
إلخ": أي: قام خطيبا فينا، مذكرا بأربع كلمات، فقوله: "فينا" و"بأربع" حالان مترادفان، أو متداخلان، ويحتمل أن يكون "فينا" متعلقا بـ"قام فينا" على تضمين معنى خطب، و"بأربع" حالا؛ أي: خطب فينا قائما مذكرا بأربع كلمات، والقيام على الوجهين على ظاهره، ويحتمل أن يكون "بأربع" متعلقا بقام، و"فينا" بيانا، أو القيام على هذا من قام بالأمر: إذا تشمر وتجلد له؛ أي: تشمر بحفظ هذه الكلمات، وكأن السامع حين سمع ذلك قال: في حق من؟ أجيب: فينا؛ أي: في حقنا، كذا ذكره الطيبي.
قلت: وعلى الوجه الثالث لو جعل "فينا" متعلقا بقام من غير اعتبار سؤال؛ أي: قام بأربع كلمات في حقنا، ولأجل انتفاعنا، كان صحيحا، والأقرب أن المعنى: قام فيما بيننا بتبليغ أربع كلمات؛ أي: بسببه، فالجاران متعلقان بالقيام، وهو على ظاهره، ولك أن تجعل القيام من قام بالأمر، وتجعل "فينا" بمعنى: فيما بيننا متعلقا به أيضا، فالوجوه ستة، وزعم الطيبي أنها ثلاثة.
"بأربع": أي: بأربع كلمات، وجاء في بعض الروايات: "بخمس كلمات" والمراد بالكلمة: الجملة المركبة المفيدة، ففي هذه الرواية اختصار، والكلمة الخامسة: "حجابه النور".
"لا ينام": إذ النوم لاستراحة القوى والحواس، وهي على الله تعالى محال.
"ولا ينبغي لى": أي: لا يصح ولا يستقيم له النوم، فالكلمة الأولى للدلالة على عدم صدور النوم، والثانية للدلالة على استحالته عليه تعالى، ولا يلزم من عدم الصدور استحالته، فلذلك ذكرت الكلمة الثانية بعد الأولى.
"يخفض القسط ويرفعه": قيل: أريد بالقسط: الرزق؛ لأنه قسط كل مخلوق؛ أي: نصيبه، وخفضه: تقليله، ورفعه: تكثيره.
وقيل: القسط: الميزان؛ لأنه يقع به المعدلة في القسمة، والمعنى: أن الله تعالى يخفض ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة إليه، وأرزاقهم النازلة من عنده؛ كما يرفع الوزان يده ويخفضها عند الوزن.
وقيل: هو إشارة إلى أنه يحكم بين خلقه بميزان العدل، فأمره كأمر الوزان الذي يخفض يده ويرفعها، وهذا أنسب بما قبله؛ كأنه قيل: كيف يجوز عليه النوم، وهو الذي يتصرف أبدا في ملكه بميزان العدل؟! "يرفع إليه": أي: للعرض عليه، وإن كان هو تعالى أعلم به؛ ليأمر ملائكته بإمضاء ما قضى لفاعله جزاء له على فعله، أو رفع إلى خزائنه ليحفظ إلى يوم الجزاء.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏وَابْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏قَالَا ثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي مُوسَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِأَرْبَعٍ فَقَالَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ ‏ ‏الْقِسْطَ ‏ ‏وَيَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ قال على كل مسلم صدقةالحديث السابقحديث إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال على كل مسلم صدقة

الراوي: سعيد بن أبي بردة

إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه مسلم (١٠٠٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٩٥) ، وابن أبي شيبة ٩/١٠٨، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٥٦١) ، والبخاري في "صحيحه" (١٤٤٥) و (٦٠٢٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٢٢٥) و (٣٠٦) ، ومسلم (١٠٠٨) (٥٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٦٤، وفي "الكبرى" (٢٣١٨) ، والحسين المروزي في زياداته=على "الزهد" لابن المبارك (٣٣٦) ، والدارمي (٢٧٤٧) ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٨١، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٥٣٨) ، وال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل

الراوي: أبي موسى قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٧٥٩) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٦٩٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الطيالسي (٤٩٠) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٥٦٢) ، ومسلم (٢٧٥٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٧٤-٧٥، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١٢٠، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٨) ، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) ، وفي "الرد على الجهمية" (٤٥) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٦٩٥…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كانت له أمة فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها وأعتقها فتزوجها فله أجران

الراوي: أبي موسى

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وصالح الثوري: هو ابن صالح بن حي الهمداني الكوفي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه بتمامه ومختصرا عبد الرزاق (١٣١١٢) ، والبخاري (٢٥٤٧) ،= وأبو عوانة ١/١٠٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٦٩) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٩٥) ، والبيهقي في "السنن" ٧/١٢٨، وفي "الشعب" (٨٦٠٨) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع" ١/٢٩١، من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٧٦٨) ، وسعيد بن منصور (٩١٣) و (٩١٤) ، والدارمي (٢٢٤٤) ، والب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون

الراوي: أبي موسى قال

هذا إسناد اختلف فيه على زياد بن علاقة، فرواه سفيان- وهو الثوري كما في هذه الرواية- عنه، عن رجل، عن أبي موسى. وكذلك رواه شعبة عنه، كما سيأتي برقم (١٩٧٤٣) .=ورواه سعاد بن سليمان، كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢١١- ٢١٢، والبزار (٣٠٤٠) "زوائد"، والطبراني في "الأوسط" (١٤١٨) ، ومسعر بن كدام، كما عند الطبراني في "الصغير" (٣٥١) كلاهما عنه، عن يزيد ابن الحارث (وهو لا يعرف، وفي مطبوع البزار: زياد بن الحارث) ، عن أبي موسى، به. ورواه حجاج بن أرطاة كما عند الطبراني في "الأوسط" (٨٥٠٧) عنه، عن كردوس ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النبي ﷺ قال المرء مع من أحب

الراوي: أبي موسى

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٥٢٦) غير شيخ أحمد، فهو هنا عبد الرحمن، وهو ابن مهدي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل إنه يشرك به وهو يرزقهم

الراوي: أبي موسى قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السلمي. وهو عند وكيع في "الزهد" (٥٣٦) مختصرا، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٠٤) (٤٩) . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٥٠) و (٢٠٢٧٣) - ومن طريقه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨-٣٩) - والحميدي (٧٧٤) - ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (١١٤٤٥) ، وهو في "التفسير" (٤٦٥) - والبخاري (٧٣٧٨) ، ومسلم (٢٨٠٤) (٤٩) و (٥٠) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨) ، وابن حبان (٦٤٢) ، والطبراني في…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه؟

راوي الحديث هو أبي موسى قال.

ما معنى حديث إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٧٩) (٢٩٥) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٤٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الطيالسي (٤٩١) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٧٥-٧٦، وأبو=عوانة ١/١٤٦، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٦٧١) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي بنحوه برقم (١٩٥٨٧) ، ومطولا برقم (١٩٦٣٢) ، وانظر تتمة تخريجه هناك. قال السندي: قوله: قام فينا . إلخ، أي: قام خطيبا فينا، مذكرا بأربع كلمات، فقو…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه؟

شرح الحديث قوله: "قام فينا. . . إلخ": أي: قام خطيبا فينا، مذكرا بأربع كلمات، فقوله: "فينا" و"بأربع" حالان مترادفان، أو متداخلان، ويحتمل أن يكون "فينا" متعلقا بـ"قام فينا" على تضمين معنى خطب، و"بأربع" حالا؛ أي: خطب فينا قائما مذكرا بأربع كلمات، والقيام على الوجهين على ظاهره، ويحتم...