نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى قال: " أمانان كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، رفع أحدهما، وبقي الآخر "، {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: ٣٣]
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن أبي أيوب، فقد تفرد بالرواية عنه حرملة بن قيس، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وهو من رجال "التعجيل". وحرملة بن قيس- وهو النخعي- قال أحمد: ما أرى بحديثه باسا، وقال ابن معين: ثبت، وهو من رجال "التعجيل" كذلك. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣٢، والحاكم في "المستدرك" ١/٥٤٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وتحرف اسم محمد بن أبي أيوب في مطبوع "المستدرك" إلى عبيد بن أبي أيوب. وسكت عنه الحاكم والذهبي. وأخرجه مرفوعا الترمذي (٣٠٨٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وبقي الآخر": وهو الأمان بالاستغفار، وفيه حث للناس على الإكثار من الاستغفار حيث ما بقي لهم إلا هذا الأمان، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
