نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن بين يدي الساعة الهرج ". قالوا: وما الهرج؟ قال: " القتل ". قالوا: أكثر مما نقتل، إنا لنقتل كل عام أكثر من سبعين ألفا، قال: " إنه ليس بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضا "، قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: " إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء، وليسوا على شيء " قال عفان: في حديثه قال أبو موسى: " والذي نفسي بيده ما أجد لي ولكم منها مخرجا، إن أدركتني وإياكم، إلا أن نخرج منها كما دخلنا فيها لم نصب منها دما ولا مالا "
معنى الحديث باختصار
مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد- وهو ابن جدعان- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة، وحطان بن عبد الله الرقاشي، فمن رجال مسلم، وروى البخاري لحماد بن سلمة تعليقا، وهما ثقتان. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٢ عن حجاج- وهو ابن منهال- عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٨) من طريق عبد الرحمن بن= مغراء، وأبو يعلى (٧٢٣٤) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، كلاهما عن أبي بردة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أكثر": - بالرفع - أي: أيقتل أكثر مما نقتله من الكفرة؛ فقوله: "نقتل" - بالنون - على بناء الفاعل، والمقدر - بالياء - على بناء المفعول.
"بقتلكم": بزيادة الباء في خبر ليس.
"ويخلف": كينصر؛ أي: يقوم.
"هباء": أي: أراذل، وهو في الأصل: الغبار المنبث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
