نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جمهان قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصر، فسلمت عليه، قال لي: من أنت؟ فقلت: أنا سعيد بن جمهان، قال: فما فعل والدك؟ قال: قلت: قتلته الأزارقة، قال: لعن الله الأزارقة، لعن الله الأزارقة، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنهم كلاب النار "، قال: قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟ قال: " بل الخوارج كلها ". قال: قلت: فإن السلطان يظلم الناس، ويفعل بهم، قال: فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة ، ثم قال: " ويحك يا ابن جمهان عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم إن كان السلطان يسمع منك، فأته في بيته، فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك، وإلا فدعه، فإنك لست بأعلم منه "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات غير حشرج بن نباتة، فقد وثقه أحمد ويحيى بن معين، وأبو داود، والعباس بن عبد العظيم العنبري، وقال أبو زرعة: لا بأس به، مستقيم الحديث، واختلف قول النسائي فيه، فقال في رواية: ليس بالقوي،=وقال في أخرى: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صالح، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال ابن عدي: لا بأس به. وسعيد بن جمهان صدوق له أفراد، فيما قال الحافظ في "التقريب". قلنا: وهذه منها. وقال البخاري: في حديثه عجائب. وأخرجه مختصرا الطيالسي (٨٢٢) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٠٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٨٤٧، والحاكم ٣/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
