نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض} [البقرة: ١٨٧] من الخيط الأسود قال: عمدت إلى عقالين أحدهما أسود، والآخر أبيض، فجعلتهما تحت وسادي، قال: ثم جعلت أنظر إليهما فلا تبين لي الأسود من الأبيض، ولا الأبيض من الأسود، فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بالذي صنعت، فقال: " إن كان وسادك إذا لعريضا ، إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه بتمامه ومختصرا سعيد بن منصور في "التفسير" (٢٧٧) ، والبخاري (١٩١٦) - ومن طريقه البغوي في "معالم التنزيل" في تفسير الآية (١٨٧) من سورة البقرة- والترمذي (٢٩٧٠) ، وابن خزيمة (١٩٢٥) -ومن=طريقه ابن حبان (٣٤٦٢) - وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١١/١٢٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٥٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٥٠٤) و (١٥٠٥) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١٥ من طريق هشيم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إن كان": مخففة من الثقيلة.
"لعريضا": حيث غاب تحته ظلمة الليل وضوء النهار المرادان بالخيطين.
"إنما ذلك": المطلوب تميزه هو بياض النهار متميزا من سواد الليل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
