نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصاب الناس شدة، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أبي، فسأله، فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيدا، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، فوقع في نفسي مما قالوا. حتى أنزل الله عز وجل تصديقي في: {إذا جاءك المنافقون} [المنافقون: ١] . قال: " ودعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم "، فلووا رءوسهم، وقوله تعالى: {كأنهم خشب مسندة} [المنافقون: ٤] قال: كانوا رجالا أجمل شيء
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه مسلم (٢٧٧٢) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٩٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٩٨) - وهو في التفسير (٦١٨) - وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٩٤) ، والطبراني في "الكبير" (٥٠٥٠) من طرق عن زهير، به. وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٩٤) من طريق ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، به. وسلف برقم (١٩٢٨٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
