نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقال عبد الله بن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحلف عبد الله بن أبي إنه لم يكن شيء من ذلك. قال: فلامني قومي، وقالوا: ما أردت إلى هذا؟ قال: فانطلقت، فنمت كئيبا حزينا، قال: فأرسل إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم، أو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الله عز وجل قد أنزل عذرك وصدقك ". قال: فنزلت هذه الآية: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: ٧] حتى بلغ: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: ٨]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (١١٥٩٧) - وهو في "التفسير" (٦١٧) -، وابن جرير الطبري في "تفسيره" الآية (٥) من سورة "المنافقون" ٢٨/١٠٩-١١٠، والطبراني في "الكبير" (٥٠٨٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٩٠٢) ، والترمذي (٣٣١٤) ، والطبري في "التفسير"٢٨/١٠٩ من طرق، عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وعلقه البخاري بصيغة الجزم في "صحيحه" بإثر الحديث (٤٩٠٢) ، فقال: وقال ابن أبي زائدة (وهو يحيى بن زكريا) ، عن الأعمش، عن عم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما أردت؟": "ما" الاستفهامية مفعول للإرادة؛ أي: أي شيء أردت ذاهبا إلى هذا الذي فعلت؛ أي: ما قصدت بما فعلت؛ أي: لا ينبغي ما فعلت؛ إذ لا يظهر فيه مقصد صحيح.
"كئيبا": أي: حزينا، فما بعده تفسير له، وفي بعض النسخ: "أو حزينا" بالشك.
"وصدقك": من التصديق؛ أي: جعل كلامك صادقا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
