نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل قباء وهم يصلون الضحى فقال: " صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى "
معنى الحديث باختصار
إسناده على شرط مسلم. القاسم بن عوف- وإن كان ضعيفا- قد انتقى له مسلم هذا الحديث الواحد، وأدرجه في صحيحه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢/٤٠٦- ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٠١٠) - عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٦٨٧) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/٤٩- والدارمي (١٤٥٧) ، ومسلم (٧٤٨) (١٤٤) من طرق عن هشام، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥١١٣) من طريق يحيى الحماني، عن=وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إذا رمضت": من رمض؛ كسمع، والرمضاء: الحجارة الحامية من حر الشمس، ومعنى رمضت الفصال: أنها وجدت حر الرمضاء، وهي الرمل، فتبرك الفصال من شدة حرها واحتراق أخفافها، والنفس تميل إلى الاستراحة في هذا الوقت، فالاشتغال بالطاعة أوب ورجوع إلى رضاء الرب.
"من الضحى": أي: لأجله، والمراد: صلاة الضحى عند ارتفاع النهار وشدة الحر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
