نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جرير بن عبد الله البجلي، أن رجلا جاء، فدخل في الإسلام، فكان رسول الله يعلمه الإسلام وهو في مسيره، فدخل خف بعيره في جحر يربوع، فوقصه بعيره، فمات، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " عمل قليلا وأجر كثيرا " - قالها: حماد ثلاثا - " اللحد لنا، والشق لغيرنا "١٩١٥٩ - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا حجاج بن أرطاة، حدثنا عثمان البجلي، عن زاذان فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بطرفه كسابقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وعثمان البجلي: وهو ابن عمير أبو اليقظان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وعبد الواحد: هو ابن زياد العبدي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٣٠) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣٢٦) من طريقين عن عبد الواحد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣٢٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٨١٤ من طريقين عن الحجاج، به. وأخرجه الطيالسي (٦٦٩) ، وابن أبي شيبة ٣/٣٢٢، وابن ماجه (١٥٥٥) ،=والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٣١) ، والط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والشق": - بالفتح - قيل: المراد: أنه لأهل الكتاب، والمراد: تفضيل اللحد، وقيل: قوله: لنا؛ أي: لي، والجمع للتعظيم، فصار كما قال، ففيه معجزة له صلى الله عليه وسلم، أو المعنى: اختيارنا، فيكون تفضيلا له، وليس فيه نهي عن الشق، فقد ثبت أن في المدينة رجلين، أحدهما يلحد، والآخر لا، ولو كان الشق منهيا عنه لمنع صاحبه، ولكن قد جاء في رواية: "والشق لأهل الكتاب" والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
