نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المنذر بن جرير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من سن في الإسلام سنة حسنة، كان له أجرها، وأجر من عمل بها من بعده من غير أن نتقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء " ١٩١٥٧ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة قال: سمعت عون بن أبي جحيفة، سمعت منذر بن جرير البجلي، عن أبيه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار، فذكره إلا أنه قال: فأمر بلالا فأذن، ثم دخل، ثم خرج يصلي وقال: كأنه مذهبة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر ما قبله غير أن شيخ أحمد هنا: هو هاشم بن القاسم أبو النضر. وأخرجه أبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٣- من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وسيرد مطولا برقم (١٩١٧٤) ، وسيكرر مطولا برقم (١٩١٧٥) ، سندا= ومتنا. قال القرطبي في "المفهم" ٣/٦٢-٦٣ في قوله: مذهبة: يعني به تشبيه إشراق وجهه وتنويره . وسروره صلى الله عليه وسلم بذلك فرح بما ظهر من فعل المسلمين، ومن سهولة البذل عليهم، ومبادرتهم لذلك، وبما كشف الله من فاقات أولئك المحاويج. قلنا انظر الرواية الآتية برقم (١٩١٧٤)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كأنه مذهبة": - بذال معجمة وباء موحدة - : اسم مفعول من الإذهاب؛ أي: كأن وجهه فضة مذهبة؛ أي: مموهة بالذهب، فهذا أبلغ في حسن الوجه وإشراقه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
