نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: قدمنا من حج أو عمرة، فتلقينا بذي الحليفة وكان غلمان (٢) من الأنصار تلقوا أهليهم، فلقوا أسيد بن حضير، فنعوا له امرأته، فتقنع وجعل يبكي، قالت: فقلت له: غفر الله لك، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولك من السابقة والقدم، ما لك تبكي على امرأة. فكشف عن رأسه وقال: صدقت لعمري، حقي أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قال: قالت: قلت له: ما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ " قالت: وهو يسير بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي والد محمد، فقد تفرد بالرواية عنه ابنه محمد بن عمرو= ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو، فقد أخرج له البخاري مقرونا ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٨٧٩) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/٤٣٤، وابن أبي شيبة ١٢/١٤٢ مختصرا- ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٥٥٣/٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٢٦) - والحاكم ٣/٢٠٧ و٢٨٩ م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فنعوا": أي: أخبروه بموتها.
"وهو يسير": أي: أسيد، يدل على أن هذا في حجة الوداع، أو في عمرة كانت معه صلى الله عليه وسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
