نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي ثيابا من هجر قال: فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فساومنا في سراويل، وعندنا وزانون يزنون بالأجر، فقال للوزان: " زن وأرجح "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وقد اختلف عليه فيه بين سفيان الثوري وشعبة، والقول قول سفيان. فقد رواه سفيان- كما في هذه الرواية- عنه، عن سويد بن قيس. وتابع سفيان قيس بن الربيع- فيما أخرجه الطيالسي (١١٩٢) ، والبيهقي ٦/٣٣-، وأيوب بن جابر- فيما أخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/١٤٢. ورواه أبو إسحاق الفزاري- فيما أخرجه ابن قانع في "معجمه" ٣/١٢٦- عن سفيان، عنه، عن نبيح العنزي، عن مخرفة، فأدخل بين سماك ومخرفة نبيحا العنزي إلا أن في طريقه المسيب بن واضح، قال فيه أبو حاتم: صدوق يخطئ كثيرا، فإذا قيل له…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال السيوطي: ذكر بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى السراويل ولم يلبسها.
وفي "الهدي" لابن القيم الجوزية: أنه لبسها، فقيل: هو سبق قلم، لكن في "مسند أبي يعلى" و"الأوسط" للطبراني بسند ضعيف عن أبي هريرة، قال: دخلت يوما السوق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس إلى البزازين، فاشترى سراويل بأربعة دراهم، وكان لأهل السوق وزان، فقال له: "زن وأرجح" فوزن وأرجح، وأخذ السراويل، فذهبت لأحمله عنه، فقال: "صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله، إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه، فيعينه أخوه المسلم" قلت: يا رسول الله! وإنك لتلبس السراويل؟! فقال: "أجل، في السفر والحضر، والليل والنهار، فإني أمرت بالستر، فلم أجد شيئا أستر منه".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
