حديث نبويالحديث 864 من 1532

حديث قال رسول الله ﷺ تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن

الراويأبي وهب الجشمي
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي وهب الجشمي، وكانت صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة، وارتبطوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها، أو قال: وأكفالها، وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار، وعليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل " عن أبي وهب الكلاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر معناه، قال: محمد ولا أدري بالكميت بدأ أو بالأدهم، قال: وسألوه لم فضل الأشقر؟ قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فكان أول من جاء بالفتح صاحب الأشقر

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٩٠٣٢) . وأخرجه أبو داود (٢٥٤٤) - ومن طريقه البيهقي ٦/٣٣٠- وابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٣١٢ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٦٢: رواه أحمد ورجاله ثقات، وقوله:=عن أبي وهب الكلاعي وهم، لأن عقيل بن شبيب لم يرو إلا عن أبي وهب الجشمي. قلنا: وقد وهم فيه الهيثمي من حيث أراد الصواب، وقد فصلنا الكلام في الاختلاف فيه في الرواية السالفة (١٩٠٣٢) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "تسموا": من التسمي؛ أي: رجاء الصلاح بالتسمي بخير العباد.
"عبد الله وعبد الرحمن": أي: وأمثالهما مما فيه إضافة العبد إلى الله تعالى؛ لما فيه من الاعتراف بالعبودية، وتعظيمه تعالى بالربوبية كلما ذكر الاسم، مع أن عبد الله اسم له صلى الله عليه وسلم، وعبد الرحمن يوافقه، فهو غير مناف للأول.
"وأصدقها": أي: أطبقها للمسمى؛ لأن الحارث هو الكاسب، والإنسان لا يخلو عن كسب، وأما العبودية، فقد يقصر فيها، فلا يكون عبد الله أطبق للمسمى بالنظر إلى ذلك.
"وأقبحها": لما في الحرب من المكاره، وفي المرة من المرارة والبشاعة.
"وارتبطوا الخيل": هو كناية عن تحصيلها أو تسمينها للغزو.
"وأعجازها": جمع عجز، وهو الكفل، والمقصود من المسح: تنظيفها من الغبار، وتعرف حال سمنها، وقد يحصل به الأنس للفرس بصاحبه.
"وقلدوها": أي: طلب إعلاء الدين، والدفاع عن المسلمين؛ أي: اجعلوا طلب إعلاء الدين لازما لها؛ كلزوم القلائد للأعناق.
"ولا تقلدوها الأوتار": جمع وتر - بالكسر - وهو الدم، والمعنى: لا تقلدوها طلب دماء الجاهلية؛ أي: اقصدوا بها الخير، ولا تقصدوا بها الشر، وقيل: جمع وتر - بفتحتين - وهو وتر القوس.
"بكل كميت": - بضم الكاف، مصغر - : هو الذي لونه بين السواد والحمرة، يستوي فيه المذكر والمؤنث.
"أغر": الذي في وجهه غرة؛ أي: بياض.
"محجل": اسم مفعول من التحجيل - بتقديم المهملة على الجيم - وهو الذي في قوائمه بياض.
"أشقر": الشقرة في الخيل: هي الحمرة الصافية.
"والأدهم": الأسود.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ‏ ‏يَعْنِي أَخَا ‏ ‏عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عَقِيلُ بْنُ شَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ ‏ ‏وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وَهَمَّامٌ وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ ‏ ‏وَارْتَبِطُوا ‏ ‏الْخَيْلَ وَامْسَحُوا ‏ ‏بِنَوَاصِيهَا ‏ ‏وَأَعْجَازِهَا ‏ ‏أَوْ قَالَ ‏ ‏وَأَكْفَالِهَا ‏ ‏وَقَلِّدُوهَا ‏ ‏وَلَا ‏ ‏تُقَلِّدُوهَا ‏ ‏الْأَوْتَارَ ‏ ‏وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ ‏ ‏كُمَيْتٍ ‏ ‏أَغَرَّ ‏ ‏مُحَجَّلٍ ‏ ‏أَوْ أَشْقَرَ ‏ ‏أَغَرَّ ‏ ‏مُحَجَّلٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏أَدْهَمَ ‏ ‏أَغَرَّ ‏ ‏مُحَجَّلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْمُغِيرَةِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجَرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَقِيلُ بْنُ شَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي وَهْبٍ الْكَلَاعِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏وَلَا أَدْرِي ‏ ‏بِالْكُمَيْتِ ‏ ‏بَدَأَ أَوْ ‏ ‏بِالْأَدْهَمِ ‏ ‏قَالَ وَسَأَلُوهُ لِمَ فَضَّلَ الْأَشْقَرَ قَالَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعَثَ ‏ ‏سَرِيَّةً ‏ ‏فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَاءَ بِالْفَتْحِ صَاحِبُ الْأَشْقَرِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث عن رجل يسلم عليه وهو غير متوضئالحديث السابقحديث عن الخشخاش العنبري قال أتيت النبي ﷺ ومعي ابن لي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عن رجل يسلم عليه وهو غير متوضئ

الراوي: المهاجر بن قنفذ

حديث صحيح، محمد بن جعفر- وإن كان سماعه من سعيد: وهو ابن أبي عروبة بعد الاختلاط- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير صحابيه، فقد روى له أصحاب السنن ما خلا الترمذي. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. والحسن: هو البصري، الحضين: هو ابن المنذر. وأخرجه أبو داود (١٧) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣١٢) -، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٧٣) و (٦٧٤) -ومن طريقه المزي في "تهذيبه" (في ترجمة المهاجر بن قنفذ) -، وابن خزيمة (٢٠٦) -ومن طريقه ابن حبان (٨٠٣) و (٨٠٦) -، والحاكم ١/١٦٧ من طريق عبد الأعلى…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن الخشخاش العنبري قال أتيت النبي ﷺ ومعي ابن لي

الراوي: الخشخاش العنبري

حديث صحيح، وهذا إسناد سمعه هشيم: وهو ابن بشير من يونس بن عبيد- وهو العبدي- مرارا، فمرة يرويه منقطعا- كما في هذا الإسناد- لا يذكر الراوي له عن الحصين، ومرة يبهمه- كما ذكر عقب هذه الرواية- ومرة يوصله فيصرح به- كما سيأتي في التخريج- وهو الوليد أبو بشر بن مسلم العنبري، وهو ثقة، فتنتفي علة انقطاعه. وسيتكرر ٥/٨١. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤١٧٧) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٣٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٧/٤٧، وابن ماجه (٢٦٧١) ، والطبراني في "الكبير" (٤١٧٧) من طريق هشيم، ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الناس أربعة والأعمال ستة فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة

الراوي: خريم بن فاتك الأسدي

إسناده حسن، من أجل عم الربيع، وهو يسير بن عميلة، وقد جاء مصرحا باسمه في الرواية الآتية برقم (١٩٠٣٦) ، وقد سلف الكلام مفصلا على هذا الإسناد بالرواية (١٨٩٠٠) . وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٣٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٣١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤٢٣ مختصرا من طريق=

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار

الراوي: مالك بن عمرو القشيري قال

صحيح لغيره، دون قوله: "من أدرك أحد والديه . " فهو صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (١٩٠٢٥) ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن حماد بن سلمة من رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي، وعفان: هو ابن مسلم. وأخرجه ابن سعد ٧/٤١ عن عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٤٢ -ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (١١٠٣١) - والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٦٦٦) و (٦٦٧) من طريقين عن حماد، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٤٣، وقال: رواه أحمد، وهو أطو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت بسبع مائة ضعف

الراوي: خريم بن فاتك الأسدي

إسناده حسن، وقد سلف الكلام على إسناده مفصلا في الرواية السالفة برقم (١٨٩٠٠) . وأخرجه الحاكم ٢/٨٧، والبيهقي في، الشعب" (٤٢٦٨) من طريق معاوية ابن عمرو، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٠٢٧) ، وهو في "التفسير" (٤٧) ، وابن حبان (٤٦٤٧) من طريق عبد الله- هو ابن المبارك- عن زائدة،=به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤٢٣ من طريق موسى بن مسعود، عن زائدة، عن الركين، عن أبيه، عن خريم، به. ولم يذكر عمه. قال البخاري: والأول أصح -…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله

الراوي: رجل من قومه يقال له

إسناده صحيح، وهو مكرر (١٩٠٢٧) إلا أن شيخ أحمد هنا: هو بهز ابن أسد العمي. وسيكرر ٥/٢٩ سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن؟

راوي الحديث هو أبي وهب الجشمي.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن باختصار؟

إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٩٠٣٢) . وأخرجه أبو داود (٢٥٤٤) - ومن طريقه البيهقي ٦/٣٣٠- وابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٣١٢ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٦٢: رواه أحمد ورجاله ثقات، وقوله:=عن أبي وهب الكلاعي وهم، لأن عقيل بن شبيب لم يرو إلا عن أبي وهب الجشمي. قلنا: وقد وهم فيه الهيثمي من حيث أراد الصواب، وقد فصلنا الكلام في الاختلاف فيه في الرواية السالفة (١٩٠٣٢) .

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن؟

شرح الحديث قوله: "تسموا": من التسمي؛ أي: رجاء الصلاح بالتسمي بخير العباد. "عبد الله وعبد الرحمن": أي: وأمثالهما مما فيه إضافة العبد إلى الله تعالى؛ لما فيه من الاعتراف بالعبودية، وتعظيمه تعالى بالربوبية كلما ذكر الاسم، مع أن عبد الله اسم له صلى الله عليه وسلم، وعبد الرحمن يوافقه،...