نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خريم بن فاتك الأسدي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الناس أربعة، والأعمال ستة، فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة. والأعمال موجبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبع مائة ضعف. فالموجبتان: من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا فوجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن هم بحسنة فلم يعملها، فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه، وحرص عليها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت واحدة ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبع مائة ضعف "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، من أجل عم الربيع، وهو يسير بن عميلة، وقد جاء مصرحا باسمه في الرواية الآتية برقم (١٩٠٣٦) ، وقد سلف الكلام مفصلا على هذا الإسناد بالرواية (١٨٩٠٠) . وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٣٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٣١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤٢٣ مختصرا من طريق=
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
