نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فضالة الليثي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، وعلمني حتى علمني الصلوات الخمس لمواقيتهن قال: فقلت له: إن هذه لساعات أشغل فيها، فمرني بجوامع، فقال لي: " إن شغلت فلا تشغل عن العصرين " قلت: وما العصران؟ قال: " صلاة الغداة، وصلاة العصر "
معنى الحديث باختصار
حديث ضعيف، وهذا إسناد اختلف فيه على داود بن أبي هند، فرواه هشيم- كما في هذه الرواية- عنه، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن فضالة الليثي، ورواه خالد بن عبد الله الواسطي- كما عند أبي داود (٤٢٨) ، ويعقوب ابن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٤١- ومن طريقه البيهقي ١/٤٦٦-، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٣٩) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد=الغابة" ٤/٣٦٤-، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٩٦) ، وابن قانع في "معجمه " ٢/٣٢٥-٣٢٦، وابن حبان (١٧٤٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٢٦) ، والحاكم ١/١٩٩-٢٠٠، ٣/٦٢٨-…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بجوامع": يكون أداؤها في أحسن أوقاتها، يعني: أداء الكل في أحسن أوقاتها.
قوله: "عن العصرين": مبني على التغليب؛ أي: فأدهما في أحسن أوقاتهما، وأد البقية بالوجه المتيسر، فلا دلالة في الحديث على أن الصلاتين تكفيان عن الخمس.
وقال السيوطي في "حاشية أبي داود": أقول: في "مسند أحمد" بسنده على نصر بن عاصم عن رجل منهم: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم على أنه لا يصلي إلا الصلاتين، فقبل ذلك منه، فظاهر هذا أنه أسقط عنه ثلاث صلوات، وكان من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه يخص من شاء بما شاء من الأحكام، ويسقط عمن شاء ما شاء من الواجبات؛ كما بينته في كتاب "الخصائص" وهذا منه، والظاهر أن هذا الرجل المبهم في حديث أحمد هو فضالة؛ فإنه ليثي، ونصر بن عاصم ليثي، وقد قال: عن رجل منهم، انتهى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
