نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للوليدة: " إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها ، ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير "، والضفير: الحبل
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة شبل بن خليد، وقد سلف الكلام عليه برقم (١٩٠١٧) . وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعن. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٥/١٩، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٣٠-٤٣١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١١٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٦٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٣٥ -١٣٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٧٢٩) ، وابن قانع في "معجمه" ٢/١٢١ من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٩٠١٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولو بضفير": أي: ولو بشيء لا قيمة له كالضفير، وهو فعيل بمعنى المفعول، ولا بد عند البيع من ذكر العيب، وهذا البيع مستحب عند الجمهور.
فإن قيل: كيف يكره شيئا، ويرتضيه لأخيه المسلم؟ فالجواب: لعلها تستعف عند المشتري؛ بأن يعفها بنفسه، أو يصونها بهيئته، أو بالإحسان إليها، والتوسعة عليها، أو يزوجها، أو غير ذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
