نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن طرفة، أن جده عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، " فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب "، قال يزيد: فقيل لأبي الأشهب: أدرك عبد الرحمن جده؟ قال: " نعم "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عبد الرحمن بن طرفة- وإن روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ووثقه العجلي- قد حسن حديثه للترمذي، وقال الآجري: سئل أبو داود عن عبد الرحمن بن طرفة: حديث أبي الأشهب؟ قال: هذا حديث قد رواه الناس. قلنا: وقد أدرك جده كما صرح بذلك أبو الأشهب عقب هذه الرواية، وذكر البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/٦٤ أنه رأى جده قلنا: فحملوا ذلك على الاتصال، والله أعلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه. أبو الأشهب. هو جعفر بن حيان العطاردي. وأخرجه أبو داود (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "يوم الكلاب": - بضم كاف وتخفيف لام - : اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة من أيام العرب، وليس من غزواته صلى الله عليه وسلم، بل كان في الجاهلية، وبهذا الحديث أباح أكثر العلماء اتخاذ الأنف من ذهب، وربط الأسنان به.
وقد روي: أن حيان بن بشير ولي القضاء بأصبهان، فحدث بهذا الحديث، فقرأ: يوم الكلاب - بكسر الكاف - فرد عليه رجل، وقال: إنما هو الكلاب - بضم الكاف - فأمر بحبسه، فزاره بعض أصحابه، فقال له: فيم حبست؟ فقال: حرب كانت في الجاهلية، حبست بسببها في الإسلام.
"من ورق": المشهور - كسر الراء - على أن المراد الفضة، وروي عن الأصمعي - فتحها - على أن المراد ورق الشجرة، وزعم أن الفضة لا تنتن، لكن قال بعض أصحاب الخبرة: إن الفضة تنتن، والذهب لا.
"فأنتن": - بفتح الهمزة - أي: صار نتنا كريه الرائحة.
وفي إسناد الحديث كلام للناس، لكن الترمذي قال: حديث حسن، وقال ناس: إنه مرسل، لكن قول الأشهب يرد الإرسال، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
