نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طارق بن عبد الرحمن القرشي قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار، فقال لقد: نهانا نبي الله صلى الله عليه وسلم اليوم عن شيء كان يرفق بنا في معايشنا، فقال: نهانا عن كراء الأرض، قال: " من كانت له أرض فليزرعها، أو ليزرعها أخاه، أو ليدعها " " ونهانا عن كسب الحجام، وأمرنا أن نطعمه نواضحنا " " ونهانا عن كسب الأمة، إلا ما عملت بيدها "، وقال: " هكذا بأصابعه نحو الخبز والغزل والنفش "
معنى الحديث باختصار
هذا إسناد لا يصح، فقد قال ابن عبد البر: رافع بن رفاعة بن رافع ابن مالك بن العجلان لا تصح له صحبة، والحديث غلط. وتعقبه الحافظ في "الإصابة"، فقال: لم أره في الحديث منسوبا، فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة ابن مالك، فإنه تابعي لا صحبة له. بل يحتمل أن يكون غيره، وأما كون الإسناد غلطا فلم يوضحه، قلنا: قد أوضحه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة رافع) ، فقال: ورافع هذا غير معروف، والمحفوظ في هذا حديث هرير ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج. قلنا- وطارق ابن عبد الرحمن القرشي، لم يذكروا في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فليزرعها": - بفتح حرف المضارعة - أي: ليزرعها بنفسه.
"أو ليزرعها": - بضمه - أي: ليعطها أخاه عارية ليزرعها.
"أن يطعمه": أي: كسب الحجام، فالممنوع أن ينفقه على نفسه.
"عن كسب الأمة": محل الحرمة بعد الاستثناء هو الزنا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
