نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجاء بن أبي رجاء قال: كان بريدة على باب المسجد، فمر محجن عليه وسكبة يصلي، فقال بريدة، وكان فيه مراح، لمحجن: ألا تصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي، فصعد على أحد، فأشرف على المدينة، فقال: " ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون، أو كأخير ما تكون، فيأتيها الدجال، فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا بجناحه فلا يدخلها " قال: ثم نزل وهو آخذ بيدي، فدخل المسجد، وإذا هو برجل يصلي، فقال لي: " من هذا؟ " فأثنيت عليه خيرا فقال: " اسكت لا تسمعه فتهلكه " قال: ثم أتى حجرة امرأة من نسائه، فنفض يده من يدي، قال: " إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره " عن محجن رجل من أسلم، فذكر معناه ولم يقل حجاج ولا أبو النضر: بجناحه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله (١٨٩٧٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو حجاج: وهو ابن محمد المصيصي الأعور.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
*لا "مزاح": ضبط: - بضم الميم - .
"ويل أمها": كلمة يراد بها التعجب، وإن لم يكن ثم أم، والضمير مبهم، و"قرية" - بالنصب - على التمييز بيان له.
"خير ما تكون": بيان لبقاء الخير فيها إلى فناء الدنيا.
"لا تسمعه": نهي من الإسماع.
"أيسره": إشارة إلى الاعتدال والتوسط في الصلاة وغيرها دون الإفراط.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
