نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محجن بن الأدرع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: " يوم الخلاص وما يوم الخلاص، يوم الخلاص وما يوم الخلاص " ثلاثا، فقيل له: وما يوم الخلاص؟ قال: " يجيء الدجال فيصعد أحدا، فينظر إلى المدينة، فيقول لأصحابه:أترون هذا القصر الأبيض؟ هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة، فيجد بكل نقب منها ملكا مصلتا، فيأتي سبخة الحرف، فيضرب رواقه، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق، ولا منافقة، ولا فاسق، ولا فاسقة، إلا خرج إليه، فذلك يوم الخلاص "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن شقيق لم يسمع محجن بن الأدرع، بينهما رجاء بن أبي رجاء كما جاء مصرحا به في الأسانيد التالية، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه مختصرا ابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٦٦ من طريق حجاج ابن المنهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وقيه: القصر الأحمر. وأخرجه الحاكم ٤/٥٤٣ من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، به، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه مختصرا ابن قانع أيضا في "معجمه" ٣/٦٧ من طريق كهمس، عن عبد ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" نقب": - بفتح فسكون - .
"مصلتا": من أصلت السيف: جرده عن غمده.
"روافه": ضبط: - بضم الراء - أي: فسطاطه وقبته وموضع جلوسه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
