نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، وصحبته إلى واسط، وكان يسمي في أول طعامه، وفي آخر لقمة يقول: بسم الله في أوله وآخره، فقلت له: إنك تسمي في أول ما تأكل، أرأيت قولك في آخر ما تأكل بسم الله أوله وآخره، قال: أخبرك عن ذلك، إن جدي أمية بن مخشي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: إن رجلا كان يأكل والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر، فلم يسم حتى كان في آخر طعامه لقمة، فقال: بسم الله أوله وآخره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمى، فلم يبق في بطنه شيء، إلا قاءه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، فقد تفرد بالرواية عنه جابر بن صبح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد جهله ابن المديني والذهبي، وباقي رجال الإسناد ثقات، بعضهم رجال الصحيح. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٦-٧ من طريق علي بن عبد الله ابن المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٧/١٢-١٣، والبخاري في "التاريخ الكبير"٢/٧، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٥٨) و (١٠١١٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٨٢) - والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٨٥) ، والطبراني في "الكبير" (٨٥٤) ، وابن السني في "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شيء إلا قاءه": أي: أخرجه إلى بطن الآكل، فرجع البركة من غير ظهور شيء مكروه، وهو: أكل قيء الشيطان، أو المراد: قاءه حيث أراد الله تعالى، والمطلوب: صون الطعام من أن يكون للشيطان فيه نصيب، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
