نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نضلة بن عمرو الغفاري، أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمريين، فهجم عليه شوائل له، فسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شرب فضلة إناء، فامتلأ به، ثم قال: يا رسول الله، إن كنت لأشرب السبعة فما أمتلئ؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المؤمن يشرب في معى واحد، وإن الكافر يشرب في سبعة أمعاء "
معنى الحديث باختصار
مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة معن بن نضلة بن عمرو، فقد ترجم له الحسيني في "الإكمال"، والحافظ في "التعجيل" ولم يذكرا في الرواة عنه سوى ابنه محمد، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن معن جد محمد بن معن، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجم له الحافظ في "التعجيل" وفي "التهذيب"، وذكر أن كنيته أبو معن، فاشتبه على المزي، فظنه عبد الواحد بن أبي موسى الخولاني، فوهم في ذلك. وصحابي الحديث من رجال "التعجيل"، وليس له رواية في الكتب الستة. علي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: وهذا هو الموافق لما في "الصحاح" لكن في نسختنا من "القاموس": وهي - أي: الناقة - المرية - بالضم والكسر - والله تعالى أعلم.
والمراد: أنه جاء عنده بهاتين الناقتين.
"شوائل له": جمع شائلة، وهي الناقة التي شال لبنها؛ أي: ارتفع، ويكون ذلك بعد سبعة أشهر من حملها.
"فسقى": أي: الراعي.
"فضلة إناء": - بالفاء - أي: البقية.
"إن كنت": أي: إن الشأن.
"إن المؤمن.
.
.
إلخ": أي: إن الله تعالى يبارك للمؤمن في قليله؛ لذكره اسمه تعالى في الابتداء، بخلاف الكافر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
