نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن الحارث، وهو ابن أخي عائشة لأمها، أن عائشة حدثته، أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت عائشة رضي الله عنها: أوقال: هذا قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر، أن لا أكلم ابن الزبير كلمة أبدا، فاستشفع عبد الله بن الزبير المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة، فذكر الحديث ، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة، إلا كلمته وقبلت منه، ويقولان لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عما قد علمت من الهجر، " إنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال "١٨٩٢٢ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن الطفيل بن الحارث، وكان رجلا من أزد شنوءة، وكان أخا لعائشة لأمها أم رومان، فذكر الحديث، فاستعان عليها بالمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، فاستأذنا عليها، فأذنت لهما، فكلماها وناشداها الله والقرابة، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث "،١٨٩٢٣ - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني عوف بن الحارث بن طفيل، وهو ابن أخي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها، أن عائشة حدثته، فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري على خطأ في اسم أحد رواته، فقد جاء في هذه الرواية: عوف بن مالك بن طفيل، والصواب عوف بن الحارث ابن الطفيل، كما بينا ذلك في الرواية السالفة برقم (١٨٩٢١) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو موصول بالإسناد السالف برقم (١٨٩٢١) . أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البخاري (٦٠٧٣) و (٦٠٧٤) و (٦٠٧٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٠٢ من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أوقال؟": بالاستفهام.
"هو لله.
.
.
إلخ": الضمير للشأن.
"إلا كلمته": كلمة "إلا" - بالتشديد - للاستئناء.
"وقبلت منه": بالخطاب؛ أي: قبلت منه ما يعطي لإسقاط النذر عن الذمة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
