حديث نبويالحديث 767 من 1532

حديث لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عوف بن الحارث، وهو ابن أخي عائشة لأمها، أن عائشة حدثته، أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت عائشة رضي الله عنها: أوقال: هذا قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر، أن لا أكلم ابن الزبير كلمة أبدا، فاستشفع عبد الله بن الزبير المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة، فذكر الحديث ، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة، إلا كلمته وقبلت منه، ويقولان لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عما قد علمت من الهجر، " إنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال "١٨٩٢٢ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن الطفيل بن الحارث، وكان رجلا من أزد شنوءة، وكان أخا لعائشة لأمها أم رومان، فذكر الحديث، فاستعان عليها بالمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، فاستأذنا عليها، فأذنت لهما، فكلماها وناشداها الله والقرابة، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث "،١٨٩٢٣ - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني عوف بن الحارث بن طفيل، وهو ابن أخي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها، أن عائشة حدثته، فذكر الحديث

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط البخاري على خطأ في اسم أحد رواته، فقد جاء في هذه الرواية: عوف بن مالك بن طفيل، والصواب عوف بن الحارث ابن الطفيل، كما بينا ذلك في الرواية السالفة برقم (١٨٩٢١) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو موصول بالإسناد السالف برقم (١٨٩٢١) . أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البخاري (٦٠٧٣) و (٦٠٧٤) و (٦٠٧٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٠٢ من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أعطته": أي: أعطت عائشة ذلك العطاء.
"أوقال؟": بالاستفهام.
"هو لله.
.
.
إلخ": الضمير للشأن.
"إلا كلمته": كلمة "إلا" - بالتشديد - للاستئناء.
"وقبلت منه": بالخطاب؛ أي: قبلت منه ما يعطي لإسقاط النذر عن الذمة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏وَهُوَ ابْنُ أَخِي ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏لِأُمِّهَا ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏حَدَّثَتْهُ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ‏ ‏قَالَ فِي بَيْعٍ أَوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏أَوَ لَأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا فَقَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏أَوَقَالَ هَذَا قَالُوا نَعَمْ قَالَتْ هُوَ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ أَنْ لَا أُكَلِّمَ ‏ ‏ابْنَ الزُّبَيْرِ ‏ ‏كَلِمَةً أَبَدًا فَاسْتَشْفَعَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ‏ ‏الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ‏ ‏وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ ‏ ‏وَهُمَا مِنْ ‏ ‏بَنِي زُهْرَةَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏ ‏وَطَفِقَ ‏ ‏الْمِسْوَرُ ‏ ‏وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏يُنَاشِدَانِ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏إِلَّا كَلَّمَتْهُ وَقَبِلَتْ مِنْهُ وَيَقُولَانِ لَهَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنْ الْهَجْرِ إِنَّهُ ‏ ‏لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الزُّهْرِيُّ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الطُّفَيْلِ بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏وَكَانَ رَجُلًا مِنْ ‏ ‏أَزْدِ شَنُوءَةَ ‏ ‏وَكَانَ أَخًا ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏لِأُمِّهَا ‏ ‏أُمِّ رُومَانَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَاسْتَعَانَ عَلَيْهَا ‏ ‏بِالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ‏ ‏وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ ‏ ‏فَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهَا فَأَذِنَتْ لَهُمَا فَكَلَّمَاهَا وَنَاشَدَاهَا اللَّهَ وَالْقَرَابَةَ وَقَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْيَمَانِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏شُعَيْبٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ ‏ ‏وَهُوَ ابْنُ أَخِي ‏ ‏عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِأُمِّهَا أَنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏حَدَّثَتْهُ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث خرج رسول الله ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منهاالحديث السابقحديث قلد رسول الله ﷺ الهدي وأشعره بذي الحليفة وأحرم منها بالعمرة وحلق بالحديبية في عمرته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج رسول الله ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها

الراوي: مروان

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٩٠٩) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قلد رسول الله ﷺ الهدي وأشعره بذي الحليفة وأحرم منها بالعمرة وحلق بالحديبية في عمرته

الراوي: المسور بن مخرمة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري مختصرا (١٨١١) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٩١٠) . وسيرد مطولا (١٨٩٢٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ قطع في مجن والبعير أفضل من المجن

الراوي: عراك

مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد مرسل، مروان- وهو ابن الحكم- لم تثبت له صحبة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عراك: وهو ابن مالك الغفاري، فمن رجال البخاري. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٢٧٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وقوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في مجن. له شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب بإسناد صحيح، سلف برقم (٤٥٠٣) . وانظر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، السالف برقم (٦٦٨٧) . قال السندي: قوله: والبعير أفضل، أي: أكثر ثمنا وأغلى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن سبيعة الأسلمية توفي عنها زوجها وهي حامل فلم تمكث إلا ليالي حتى وضعت

الراوي: المسور بن مخرمة

حديث صحيح، وهذا إسناد لم يقمه أبو معاوية: وهو محمد بن خازم الضرير، فمرة زاد في الإسناد عاصم بن عمر بن الخطاب. كما في هذه الرواية، مخالفا في ذلك الرواة عن هشام، ومرة لم يذكره كما سيأتي في التخريج. وأبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظه حفظا جيدا فيما ذكر الإمام أحمد. فرواه بزيادة عاصم عثمان بن أبي شيبة عند أبي يعلى (٧١٨٠) ، وابن حبان (٤٢٩٨) ، وعلي بن الحسين عند الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠) ، كلاهما عن أبي معاوية، به. وخالفهما معلى بن منصور عند ابن قانع في "معجمه" ٣/١١٠، وأسد بن موسى عند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم

الراوي: المسور بن مخرمة قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر.=وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/٢٨٨-٢٨٩ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرا البخاري (٥٢٣٠) و (٥٢٧٨) ، ومسلم (٢٤٤٩) ، وأبو داود (٢٠٧١) ، وابن ماجه (١٩٩٨) ، والترمذي (٣٨٦٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٧٠) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩٥٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٨٣) و (٤٩٨٤) و (٤٩٨٥) ، وابن حبان (٦٩٥٥) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١١٠، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٠١٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٤٠…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال

الراوي: المسور بن مخرمة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق- وهو ابن عيسى بن الطباع- فمن رجال مسلم وقد توبع. روح: هو ابن عبادة، وعروة: هو ابن الزبير. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٥٩٠، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" (ترتيب السندي) ٢/٥٢-٥٣، وفي "الأم" ٥/٢٠٦، والبخاري (٥٣٢٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٩٠، وفي "الكبرى" (٥٦٩٩) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٢٨، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٨٧) بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (١١٧٣٤) - ومن طريقه الطبراني ٢٠/ (٥) - من طريق ابن جريج، وابن أبي شيبة ٤…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث باختصار؟

إسناده صحيح على شرط البخاري على خطأ في اسم أحد رواته، فقد جاء في هذه الرواية: عوف بن مالك بن طفيل، والصواب عوف بن الحارث ابن الطفيل، كما بينا ذلك في الرواية السالفة برقم (١٨٩٢١) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو موصول بالإسناد السالف برقم (١٨٩٢١) . أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البخاري (٦٠٧٣) و (٦٠٧٤) و (٦٠٧٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٠٢ من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.

هل يوجد شرح لـ حديث لا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث؟

شرح الحديث قوله: "أعطته": أي: أعطت عائشة ذلك العطاء. "أوقال؟": بالاستفهام. "هو لله. . . إلخ": الضمير للشأن. "إلا كلمته": كلمة "إلا" - بالتشديد - للاستئناء. "وقبلت منه": بالخطاب؛ أي: قبلت منه ما يعطي لإسقاط النذر عن الذمة. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏...