حديث نبويالحديث 683 من 1532

حديث قال النبي ﷺ إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر

الراويطارق بن شهاب
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن طارق بن شهاب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر "

معنى الحديث باختصار

حديث حسن لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على قيس بن مسلم، فرواه يزيد أبو خالد: وهو الدالاني- كما في هذه الرواية- عنه، عن طارق بن شهاب- مرسلا- فإن طارقا رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه- ورواه جمع من طرق لا يخلو واحد منها من مقال- كما في تخريج الرواية السالفة برقم (٣٥٧٨) - عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود، مرفوعا. قال الدارقطني في "العلل" ٦/٢٨: ورفعه صحيح. وأبو خالد الدالاني هو يزيد بن عبد الرحمن، وقد اختلف في اسم جده فقيل: أبو سلامة، ويقال: عاصم، ويقال: هند، ويقال: واسط…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "لم يضع ": أي: لم يخلق.
"فإنها ترم" - بضم راء وتشديد ميم - أي: تأكل، فربما تأكل من شجر يكون دواء، ويبقى أثرها في اللبن، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا ‏ ‏تَرُمُّ ‏ ‏مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أجنب رجلان فتيمم أحدهما فصلى ولم يصل الآخرالحديث السابقحديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ وقد وضع رجله في الغرز أي الجهاد أفضل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أجنب رجلان فتيمم أحدهما فصلى ولم يصل الآخر

الراوي: طارق بن شهاب قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن مخارقا- وهو ابن خليفة- من رجال البخاري. وطارق بن شهاب إنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رؤية ولم يسمع منه، فحديثه مرسل صحابي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/١٧٢ من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، بهذا الإسناد ٠ ووقع في "تحفة الأشراف" ٤/٢٠٧ أمية بن خالد! وفي الباب من حديث عمار بن ياسر، سلف برقم (١٨٣٢٨) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. قال السندي: قوله: فلم يعب عليهما، وفي النسائي: قال لكل منهما: "أصبت" ولا شك أن كلا منهما يصيب من حيث العمل بالاجتهاد، وإن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ وقد وضع رجله في الغرز أي الجهاد أفضل

إسناده صحيح، وهو مكرر (١٨٨٢٨) إلا أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٦١، وفي "الكبرى" (٧٨٣٤) ، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٧٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. =قال السندي: قوله: وقد وضع: أي والحال أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع رجله، أو الرجل وضع رجله. في الغرز، بفتح معجمة، فسكون مهملة، آخره معجمة: وهو ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل مطلقا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ اكسوا البجليين وابدءوا بالأحمسيين

الراوي: طارق بن شهاب قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مخارق: وهو ابن خليفة فمن رجال البخاري، وطارق بن شهاب إنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رؤية ولم يسمع منه، فحديثه مرسل صحابي. وأخرجه مختصرا الطيالسي (١٢٨١) عن شعبة، بهذا الإسناد. وشك مخارق في هذه الرواية انتفى في الرواية الآتية (١٨٨٣٤) فقال: "اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها". وسيرد برقم (١٨٨٣٤) . وله شاهد من حديث جرير بن عبد الله البجلي عند البخاري (٣٠٢٠) ومسلم (٢٤٧٦) (١٣٦) ، وسيرد (١٩١٨٨) ، ولفظه عند البخاري: فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاثا وثلاثين أو ثلاثا وأربعين من غزوة إلى سرية

الراوي: قيس بن مسلم

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وابن جعفر: هو محمد، وقيس بن مسلم: هو الجدلي. وأخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٥/٢١٤-٢١٥ من طريق الإمام=أحمد، عن محمد بن جعفر بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٥/٢١٣-٢١٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٠- ومن طريقه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٣٤، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٣٦) ، والطبراني في "الكبير" (٨٢٠٥) - عن محمد بن جعفر، به. وأخرجه مطولا ومختصرا الطيالسي (١٢٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعا النبي ﷺ لأحمس فقال اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها سبع مرات

الراوي: طارق قال

إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله (١٨٨٣٣) إلا أن شيخ أحمد هنا: هو أبو أحمد محمد بن عبد الله- وهو الزبيري-، وشيخه: هو سفيان الثوري. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ١٢/٢٠٦ والطبراني في "الكبير" (٨٢١١) من طريقين عن سفيان، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤٨-٤٩ وقال: رواه كله أحمد، والطبراني بعضه، ورجاله رجال الصحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كلمة حق عند إمام جائر

الراوي: طارق قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وطارق بن شهاب رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، فروايته عنه مرسل صحابي. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعلقمة: هو ابن مرثد الحضرمي. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٥٨٢) من طريق أبي داود الحفري، عن سفيان، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٨٨٣٠) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٤٣) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "كلمة حق إلخ." فإنه جهاد قل من ينجو فيه، وقل من يصوب صاحبه، بل الكل يخطؤونه أولا، ثم يؤدي إلى ا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال النبي ﷺ إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال النبي ﷺ إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر؟

راوي الحديث هو طارق بن شهاب.

ما معنى حديث قال النبي ﷺ إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر باختصار؟

حديث حسن لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على قيس بن مسلم، فرواه يزيد أبو خالد: وهو الدالاني- كما في هذه الرواية- عنه، عن طارق بن شهاب- مرسلا- فإن طارقا رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه- ورواه جمع من طرق لا يخلو واحد منها من مقال- كما في تخريج الرواية السالفة برقم (٣٥٧٨) - عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود، مرفوعا. قال الدارقطني في "العلل" ٦/٢٨: ورفعه صحيح. وأبو خالد الدالاني هو يزيد بن عبد الرحمن، وقد اختلف في اسم جده فقيل: أبو سلامة، ويقال: عاصم، ويقال: هند، ويقال: واسط…

هل يوجد شرح لـ حديث قال النبي ﷺ إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر؟

شرح الحديث قوله: "لم يضع ": أي: لم يخلق. "فإنها ترم" - بضم راء وتشديد ميم - أي: تأكل، فربما تأكل من شجر يكون دواء، ويبقى أثرها في اللبن، والله تعالى أعلم. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ أَبِي خ...