نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير، فأتينا على ركي ذمة، يعني قليلة الماء، قال: فنزل فيها ستة، أنا سادسهم ماحة، فأدليت إلينا دلو، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم على شفة الركي، فجعلنا فيها نصفها، أو قراب ثلثيها، فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال البراء: فكدت بإنائي، هل أجد شيئا أجعله في حلقي، فما وجدت، " فرفعت الدلو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغمس يده فيها، فقال ما شاء الله أن يقول، فعيدت إلينا الدلو بما فيها "، قال: فلقد رأيت أحدنا أخرج بثوب خشية الغرق قال: ثم ساحت،يعني جرت نهرا، ١٨٥٨٥ - قال عبد الله وحدثنا هدبة، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن يونس، عن البراء، نحوه قال فيه أيضا: ماحة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله، غير أن هذا الحديث من زوائد عبد الله. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٧٧) عن عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذمة": - بفتح ذال معجمة وتشديد ميم - يقال: بئر ذمة؛ أي: قليلة الماء.
"ماحة": جمع مائح: وهو الذي ينزل أسفل البئر إذا قل ماؤها، فيملأ الدلو بيده.
"فأدليت ": على بناء المفعول؛ أي: أرسلت.
"أو قراب": - بكسر القاف أو ضمها - : ما قارب قدر الشيء.
"فرفعت ": على بناء المفعول.
"فكدت": كأنه من الكيد والمكيدة بمعنى: الحيلة؛ أي: اجتهدت وسعيت به في إخراج الماء.
"فعيدت": من العود، والظاهر: أعيدت؛ من الإعادة.
"أخرج بثوب": أي: جر به من البئر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
