نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في يوم نحر فقال: " لا يذبحن أحد حتى نصلي "، فقام خالي، فقال: يا رسول الله، هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت، وإني ذبحت نسيكتي لأطعم أهلي وأهل داري، أو أهلي وجيراني، فقال: " قد فعلت فأعد ذبحا آخر "، فقال: يا رسول الله، عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: " نعم، وهي خير نسيكتيك ، ولا تقضي جذعة عن أحد بعدك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير داود- وهو ابن أبي هند- فمن رجال مسلم. إسماعيل: هو ابن علية، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.=وأخرجه الترمذي (١٥٠٨) ، وأبو يعلى (١٦٦١) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم أن لا يضحى بالمصر حتى يصلي الإمام، وقد رخص قوم من أهل العلم لأهل القرى في الذبح إذا طلع الفجر، وهو قول ابن المبارك. وقد أجمع أهل العلم أن لا يجزئ الجذع من المعز، وقالوا: إنما يجزئ الجذع من الضأن. وقد سلف برقم (١٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأعد ذبحا": - بكسر الذال المعجمة - بمعنى: الذبيحة، أو - بفتحها - بمعنى: الفعل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
