نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن عبد الرحمن، قال: سمعت عبيد بن فيروز، مولى بني شيبان أنه سأل البراء عن الأضاحي، ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كره فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:، أو قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويدي أقصر من يده فقال: " أربع لا تجزئ: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والكسير التي لا تنقي ". قال: قلت: فإني أكره أن يكون في القرن نقص أو قال: في الأذن نقص، أو في السن نقص، قال: " ما كرهت، فدعه، ولا تحرمه على أحد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عبد الرحمن، وهو ابن عيسى المصري الدمشقي الكبير أبو عمرو- ويقال أبو عمر- وعبيد بن فيروز، فمن رجال أصحاب السنن، وكلاهما ثقة، وقال أحمد في سليمان: ما أحسن حديثه عن البراء في الضحايا. قلنا: وقد صرح بسماعه من عبيد بن فيروز في هذه الرواية وغيرها، وهذا يدفع قول الليث- فيما سيأتي- إنه سمعه منه بواسطة. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/١٦٦، وفي "الاستذكار" ١٥/١٢٤ من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. وقرن بعفان عاصم بن ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"العوراء": بالمد: تأنيث الأعور.
"عورها": - بفتحتين - : ذهاب بصر إحدى العينين، أي: العوراء التي يكون عورها بينا ظاهرا، وظاهره أن العور الخفي لا يضر.
"ظلعها": المشهور على ألسنة أهل الحديث - فتح الظاء واللام - وضبطه أهل اللغة - بفتح الظاء وسكون اللام - وهو العرج.
قلت: كأن أهل الحديث راعوا مشاكلة العور والمرض.
"والكسيرة": فسر بالمنكسرة الرجل التي لا تقدر على المشي، فعيل بمعنى مفعول، وفي رواية الترمذي بدلها: "العجفاء" وهي المهزولة، وهذه الرواية أظهر معنى.
"لا تنقي": من أنقى: إذا صار ذا نقي؛ أي: مخ، فالمعنى: التي ما بقي لها مخ من غاية العجف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
