نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، قال: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، قال: فجعلا يقرئان الناس القرآن، ثم جاء عمار، وبلال، وسعد. قال: ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين، " ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء قط فرحهم به "، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء. قال: فما قدم حتى قرأت بسبح اسم ربك الأعلى في سور من المفصل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بسماعه من البراء. وأخرجه بتمامه ومختصرا ابن سعد في "الطبقات" ٤/٣٦٨، وابن أبي شيبة ١٤/٨٢ و٣٣٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرا أيضا: الطيالسي (٧٠٤) ، والبخاري (٣٩٢٤) و (٤٩٤١) و (٤٩٩٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٢٥، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٦٦) - وهو في "التفسير" (٦٨٦) - والحاكم ٢/٦٢٦، والبيهقي ٩/١٠ من طرق عن شعبة، به. زاد الطيالسي سورة: (والليل إذا يغشى) . ولم يرد اسم "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
