نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع "، قال: فذكر ما أمرهم: " من عيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام وإبرار المقسم، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم. ونهانا عن آنية الفضة، وعن خاتم الذهب، أو قال: حلقة الذهب، والإستبرق، والحرير، والديباج، والميثرة، والقسي "١٨٥٠٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم فذكر معناه إلا أنه قال: " تسميت العاطس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه بتمامه ومختصرا البخاري (٦٦٥٤) ، ومسلم بعد (٢٠٦٦) ،= والترمذي (٢٨٠٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٨، وفي "الكبرى" (٤٧١٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف بالحديث قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وإبرار المقسم": - بضم الميم وسكون القاف - : هو الحالف، وإبراره: تصديقه بمعنى: أنه لو حلف أحد على أمر، وأنت تقدر على جعله بارا فيه؛ كما لو قسم ألا يفارقك حتى تفعل كذا، فافعل.
"والإستبرق والحرير والديباج ": كل ذلك من أنواع الحرير.
"والميثرة": - بكسر ميم فسكون ياء - : وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب، والحرمة إذا كان من حرير، أو أحمر، كذا قيل.
"والقسي": - بفتح قاف وتشديد سين وياء - : ثياب فيها حرير يؤتى بها من مصر، ويقال: إنها منسوبة إلى بلاد يقال لها: القس، ويقال: النسبة إلى القز بمعنى: الحرير، والزاي والسين أختان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
