نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، أو غيره، قال: جاء رجل من الأنصار بالعباس قد أسره، فقال العباس: يا رسول الله، ليس هذا أسرني، أسرني رجل من القوم أنزع من هيئته كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل: " لقد آزرك الله بملك كريم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، تفرد به أبو أحمد -وهو الزبيري- عن سفيان - وهو الثوري- وهو كثير الخطأ عنه، فيما ذكر الإمام أحمد، ومن خطئه فيه نسبة رؤية الملك إلى العباس- ولم يك آنئذ مسلما- وقد جاء في حديث ابن عباس السالف برقم (٣٣١٠) - وهو حديث حسن- أن الذي رآه إنما هو أبو اليسر كعب بن عمرو، وهو الذي أسر العباس. ثم إن أبا إسحاق- وهو السبيعي- لم يجزم بروايته عن البراء، فقال: أو غيره. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/١٣٣ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به الزبيري. وأورده الهيثمي ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أنزع": هو الذي ينحسر مقدم رأسه مما فوق الجبين.
"آزرك": - بالمد - أي: أعانك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
