نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أول ما قدم المدينة، نزل على أجداده، وأخواله، من الأنصار، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر، أو سبعة عشر، شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها، صلاة العصر "، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد، وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة، قال: فداروا كما هم قبل البيت، وكان يعجبه أن يحول قبل البيت، وكان اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية- وإن سمع من أبي إسحاق، وهو عمرو بن عبد الله السبيعي بعد الاختلاط- قد انتقى له البخاري هذا الحديث، ثم إنه قد توبع، وقد صرح أبو إسحاق بسماعه من البراء في رواية سفيان الثوري الآتية برقم (١٨٥٣٩) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٤٣، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٨١) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٤٢، والبخاري في "صحيحه" (٤٠) (٤٤٨٦) ، وابن الجارود (١٦٥) ، والطبري في "التفسير" (٢١٥٣) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأنه صلى أول صلاة": بالنصب على الحال.
وقوله: "صلاة العصر" هو المفعول؛ أي: إنه صلى إلى البيت صلاة العصر، وهي أول صلاة صلاها إليه.
"فداروا": أي: تحولوا إلى البيت، وفيه الاعتماد على خبر الآحاد، وترك القطعي به.
"وكان يعجبه": لأنه أدعى إلى إيمان العرب، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
