نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأومأ بإصبعيه إلى أذنيه، " إن الحلال بين، والحرام بين، وإن بين الحلال والحرام مشبهات، لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي، أم من الحرام، فمن تركها، استبرأ لدينه وعرضه، ومن واقعها، يوشك أن يواقع الحرام، فمن رعى إلى جنب حمى، يوشك أن يرتع فيه، ولكل ملك حمى، وإن حمى الله محارمه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد، وهو ابن سعيد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه الترمذي (١٢٠٥) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٦٠) من طريق حماد بن زيد، والطبراني في "الأوسط" (٢٢٨٥) ، وفي "مسند الشاميين" (٥١١) من طريق ثور بن يزيد، كلاهما عن مجالد، بنحوه. وقد سلف برقم (١٨٣٤٧) . قال السندي: قوله: "إن الحلال بين . " إلخ. ليس المعنى أن كل ما هو حلال عند الله تعالى، فهو بين بوصف الحل، يعرفه كل أحد بهذا الوصف،=وأن ما هو حرام عند الله تعالى،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": ليس المعنى أن كل ما هو حلال عند الله تعالى فهو بين بوصف الحل يعرفه كل أحد بهذا الوصف، وأن ما هو حرام عند الله تعالى فهو كذلك، وإلا لم تبق المشبهات، وإنما معناه - والله تعالى أعلم - : أن الحلال من حيث الحكم بين؛ بأنه لا يضر تناوله، وكذا الحرام بأنه يضر تناوله، أي: هما بينان، يعرف الناس حكمهما، لكن ينبغي أن يعلم الناس حكم ما بينهما من المشتبهات؛ بأن تناوله يخرج من الورع، ويقرب إلى تناول الحرام، وعلى هذا فقوله: "إن الحلال بين.
.
.
إلخ" اعتذار لترك ذكر حكمهما.
"مشتبهات": بسبب تجاذب الأصول المبني عليها أمر الحل والحرمة فيها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
