نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه، وتحميده، وتكبيره، وتهليله، يتعاطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، يذكرن بصاحبهن، ألا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله شيء يذكر به؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير موسى بن مسلم الطحان، فمن رجال أصحاب السنن عدا الترمذي، وهو ثقة، ويعرف بموسى= الصغير. والشك في شيخ عون بن عبد الله- وهو ابن عتبة بن مسعود- لا يضر لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة، فأبوه عبد الله وأخوه عبيد الله كلاهما ثقة، من رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٦٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقال: غريب من حديث عون، تفرد به عنه موسى وهو أبو عيسى موسى بن مسلم الطحان، يعرف بالصغير. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٨٩ و١٣/٤٥٢- ومن طريق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في تسبيحه": بيان لمقدر؛ أي: يذكرون ذكرا من تسبيحه.
"يتعاطفن": أي: يتعاطف تسبيحهم وتحميدهم، فهذا الضمير يقوم مقام العائد إلى الموصول الذي هو المبتدأ، ومثله قوله تعالى: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن [البقرة: 234] أي: أزواجهم.
والمراد: تميل هذه الكلمات التي هي التسبيح وغيره، وهذا مبني على تشكل الأعمال والمعاني بأشكال، وهذا مما يدل عليه أحاديث كثيرة.
"لهن دوي": - بفتح الدال وكسر الواو وتشديد الياء - : هو ما يظهر من الصوت ويسمع عند شدته وبعده في الهوي شبيها بصوت النحل.
"يذكرن": من التذكير، وهذا الحديث رواه ابن ماجه، وقال في "زوائده": إسناد صحيح، رجاله ثقات، وأخو عون اسمه: عبيد الله بن عتيبة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
