نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل القائم على حدود الله، والمدهن فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أسفلها، وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها يصعدون، فيستقون الماء، فيصبون على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا ندعكم تصعدون، فتؤذوننا، فقال الذين في أسفلها: فإننا ننقبها من أسفلها، فنستقي " قال: " فإن أخذوا على أيديهم، فمنعوهم، نجوا جميعا، وإن تركوهم غرقوا جميعا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه الترمذي (٢١٧٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦٨٦) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٩١، وفي "الشعب" (٧٥٧٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤١٥١) من طرق، عن الأعمش، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٣٤٩) - ومن طريقه البغوي في "شرح=السنة (٤١٥٢) - وابن حبان (٢٩٧) و (٢٩٨) و (٣٠١) ، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (٦١) و (٦٢) و (٦٣) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣١٧) من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"استهموا": أي: اقتسموا السفينة بالقرعة.
"فيصبون": من الصب؛ أي: يصبون بالضرورة حين نقلهم الماء من الأعلى إلى الأسفل، وليس المراد أنهم يصبون بالاختيار.
قوله: "غرقوا": - بكسر الراء - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
