نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مجلز، قال:صلى بنا عمار صلاة، فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أما إني قد دعوت فيهما بدعاء، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به: " اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي، أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهديين " ١٨٣٢٦ - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب القرظي، حدثني أبو يزيد بن خثيم، عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه رفيقين في غزوة العشيرة، فمررنا برجال من بني مدلج يعملون في نخل لهم، فذكر معنى حديث عيسى بن يونس
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهو مطول ما قبله، غير أن شيخ أحمد هنا هو إسحاق الأزرق، وهو ابن يوسف، وسلف الكلام على بقية رجال الإسناد هناك. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٦٤-٢٦٥ عن معاوية بن هاشم- ومن طريقه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (٢٨٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٨) (٣٧٨) (٤٢٤) ، والطبراني في "الدعاء" (٦٢٥) ، والدارقطني في "الرؤية" (١٥٩) - والبزار في "مسنده" (١٣٩٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٥٥، وفي "الكبرى" (١٢٢٩) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، والبزار أيضا (١٣٩٢) من طريق محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": أي: التخفيف في القيام مع إتمام الركوع والسجود لا يضر، ثم ذكر الدعاء لبيان أنه - وإن ترك طول القيام - فقد أتى بخير عظيم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
