نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن واصل بن حيان، قال: قال أبو وائل:خطبنا عمار، فأبلغ وأوجز، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان لقد أبلغت، وأوجزت، فلو كنت تنفست، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، وأقصروا الخطبة، فإن من البيان سحرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير قريش بن إبراهيم - وهو البغدادي- فمن رجال "التعجيل" وترجم له الخطيب في "تاريخه" ١٢/٤٧٠، ونقل عن صالح جزرة قوله فيه: ثقة صاحب حديث، وعن يعقوب ابن شيبة قوله: قريش من علية أصحاب الحديث، وعن الدارقطني قوله: لا بأس به. قلنا: وذكره ابن حبان في "الثقات" ٩/٢٥، وقد توبع. عبد الرحمن ابن عبد الملك: هو ابن سعيد بن حيان بن أبجر الكوفي، وواصل بن حيان: هو الأحدب، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه الدارمي (١٥٥٦) ، ومسلم (٨٦٩) ، والبزار في "مسنده" (١٤٠٦) ، وأبو يعلى (١٦٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأوجز": أي: في الكلام، والمراد: أنه ذكر كلاما مختصرا مشتملا على الوعظ بأبلغ وجه.
"فلما نزل": من المنبر، وفرغ من الخطبة، وهذا يدل على أنهم كانوا يتكلمون بعد الخطبة قبل الصلاة.
"تنفست ": أي: أطلت.
"مئنة": - بميم مفتوحة ثم همزة مكسورة ثم نون مشددة - أي: موضع يتحقق فيه أنه فقيه حتى يقال فيه: إنه لفقيه، وهو مشتق من "إن " الذي هو حرف تحقيق؛ فإن ذلك الموضع موضع لاستعمال "إن".
"فإن من البيان سحرا": أي: مذموما كالسحر، فلا ينبغي إكثاره، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
