نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ناجية العنزي، قال: تدارأ عمار، وعبد الله بن مسعود في التيمم، فقال عبد الله: لو مكثت شهرا لا أجد فيه الماء، لما صليت، فقال له عمار: أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل، فأجنبت، فتمعكت تمعك الدابة، فلما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بالذي صنعت، فقال: " إنما كان يكفيك التيمم ؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، ناجية العنزي- وهو ابن خفاف (وقيل: ابن كعب، وهو وهم كما سيرد) - لم يسمع من عمار، فيما قاله علي بن المديني نقله عنه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة ناجية بن كعب) ، وأبو بكر بن عياش سماعه من أبي إسحاق- وهو السبيعي- وإن كان ليس بذاك القوي، فيما ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه في "العلل" ١/٣٥، قد توبع. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (١٦١٩) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد، ووقع فيه "بدأ عمار وعبد الله" وهو خطأ. وأخرجه الطيالسي (٦٤٠) ، وابن أبي شيبة ١/١٥٦، والنسائي في "المجتبى" ١/١٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتمعكت": هو التمرغ في التراب والدلك؛ أي: تقلبت في التراب؛ كأنه زعم عمار أن التيمم إذا كان بدلا عن غسل يكون على هيئته.
"إنما يكفيك التيمم": أي: المتعارف في الوضوء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
