حديث نبويالحديث 174 من 1532

حديث من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه

ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا عطاء بن السائب، قال: كان أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، رأيت شيخا أبيض الرأس واللحية على حمار، وهو يتبع جنازة، فسمعته يقول: حدثني فلان بن فلان سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه " قال: فأكب القوم يبكون، فقال: " ما يبكيكم؟ " فقالوا: إنا نكره الموت، قال: " ليس ذلك، ولكنه إذا حضر: {فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم} [سورة: الواقعة، آية رقم: ٨٩] فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله، والله للقائه أحب {وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم} [سورة: الواقعة، آية رقم: ٩٢] " قال عطاء وفي قراءة ابن مسعود: " ثم تصلية جحيم، فإذا، بشر بذلك يكره لقاء الله، والله للقائه أكره "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب روى له البخاري حديثا واحدا متابعة، وأصحاب السنن، ورواية همام عنه قبل الاختلاط فيما ذكر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/١٤٩. وإبهام صحابيه لا يضر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى. وقد أورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٣٢١، وثم يعزه إلى غير أحمد. وفي الباب عن أبي هريرة سلف (٨١٣٣) وانظر بقية أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: فأكب القوم، بتشديد الباء، أي: سقطوا. إذا حضر. على بناء المفعول، أي: حضره الموت، أو ملائكة الموت.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " فأكب القوم": - بتشديد الباء - أي: سقطوا.
"إذا حضر": على بناء المفعول؛ أي: حضره الموت، أو ملائكة الموت.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَمَّامٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ ‏ ‏عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ‏ ‏سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ ‏ ‏لِقَاءَهُ قَالَ ‏ ‏فَأَكَبَّ ‏ ‏الْقَوْمُ يَبْكُونَ فَقَالَ مَا يُبْكِيكُمْ فَقَالُوا إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ ‏ { ‏فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ ‏ ‏فَرَوْحٌ ‏ ‏وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ‏} ‏فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ ‏ { ‏وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏عَطَاءٌ ‏ ‏وَفِي قِرَاءَةِ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ يَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرقالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ دعوا الناس فليصب بعضهم من بعض فإذا استنصح رجل أخاه فلينصح له
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق

الراوي: سلمة بن نعيم

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له سوى أبي داود. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٣٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٩٩) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، عن شيبان، به. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٧٥ من طريق ورقاء، والطبراني في "الكبير" (٦٣٤٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٤٦ من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن منصور، به. وسيرد بر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ دعوا الناس فليصب بعضهم من بعض فإذا استنصح رجل أخاه فلينصح له

الراوي: حكيم بن أبي يزيد

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٥٤٥٥) ، وذكرنا هناك شواهده. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/١٥ عن مسدد، عن أبي عوانة، به، ولم يسق لفظه. قال السندي: قوله: دعوا الناس، أي: اتركوهم، ولا تقولوا لهم: بع بكذا، ولا تبع بكذا، أو اشتر بكذا، أو لا تشتر بكذا إلا إذا جاء أحد إلى آخر طالبا للنصيحة، فلا بد منها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ خذوا من قول قريش ودعوا فعلهم

حديث صحيح، مجالد: وهو ابن سعيد وإن كان ضعيفا قد توبع بالرواية المطولة رقم (١٥٥٣٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ أذهب البأس رب الناس واشفه إنك أنت الشافي

الراوي: محمد بن حاطب

صحيح، وهذا إسناد حسن، سلف الكلام عليه برقم (١٨٢٧٦) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٣٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١١٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله= رجال الصحيح! وقد سلف برقم (١٨٢٧٦) . وانظر (١٥٤٥٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خذوا بقول قريش ودعوا فعلهم

الراوي: عامر بن شهر

حديث صحيح كسابقه. وقوله: "عن عطاء" كذلك هو في الأصول الخطية للمسند، و (م) ، وكذلك هو في "أطراف المسند" ٢/٦٣٥، و"إتحاف المهرة" ٦/٣٩٨، والأشبه أنه خطأ، صوابه: "عن عامر" يعني الشعبي، فقد سلف بالرواية رقم (١٥٥٣٦) من طريق إسماعيل ومجالد، عن الشعبي، وبالرواية السابقة من طريق مجالد، عن الشعبي. وقال المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عامر بن شهر: روى عنه عامر الشعبي، ولم يرو عنه غيره. قال أبو جعفر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٨/١٥٧: معنى الحديث عندنا- والله أعلم- أن المرادين من قريش المأمور باستماع من قو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن فصل ما بين الحلال والحرام الصوت يعني الضرب بالدف

الراوي: أبي بلج

إسناده حسن كسابقه. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/١٢٧، والحاكم ٢/١٨٤ من طريقين عن شعبة، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٩٢-١٩٣ عن شبابة عن شعبة، موقوفا. وقد سلف برقم (١٥٤٥١) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه باختصار؟

إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب روى له البخاري حديثا واحدا متابعة، وأصحاب السنن، ورواية همام عنه قبل الاختلاط فيما ذكر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/١٤٩. وإبهام صحابيه لا يضر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى. وقد أورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٣٢١، وثم يعزه إلى غير أحمد. وفي الباب عن أبي هريرة سلف (٨١٣٣) وانظر بقية أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: فأكب القوم، بتشديد الباء، أي: سقطوا. إذا حضر. على بناء المفعول، أي: حضره الموت، أو ملائكة الموت.

هل يوجد شرح لـ حديث من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه؟

شرح الحديث قوله: " فأكب القوم": - بتشديد الباء - أي: سقطوا. "إذا حضر": على بناء المفعول؛ أي: حضره الموت، أو ملائكة الموت. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَمَّامٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِ...