نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عطاء بن السائب، قال: كان أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، رأيت شيخا أبيض الرأس واللحية على حمار، وهو يتبع جنازة، فسمعته يقول: حدثني فلان بن فلان سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه " قال: فأكب القوم يبكون، فقال: " ما يبكيكم؟ " فقالوا: إنا نكره الموت، قال: " ليس ذلك، ولكنه إذا حضر: {فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم} [سورة: الواقعة، آية رقم: ٨٩] فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله، والله للقائه أحب {وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم} [سورة: الواقعة، آية رقم: ٩٢] " قال عطاء وفي قراءة ابن مسعود: " ثم تصلية جحيم، فإذا، بشر بذلك يكره لقاء الله، والله للقائه أكره "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب روى له البخاري حديثا واحدا متابعة، وأصحاب السنن، ورواية همام عنه قبل الاختلاط فيما ذكر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/١٤٩. وإبهام صحابيه لا يضر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى. وقد أورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٣٢١، وثم يعزه إلى غير أحمد. وفي الباب عن أبي هريرة سلف (٨١٣٣) وانظر بقية أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: فأكب القوم، بتشديد الباء، أي: سقطوا. إذا حضر. على بناء المفعول، أي: حضره الموت، أو ملائكة الموت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إذا حضر": على بناء المفعول؛ أي: حضره الموت، أو ملائكة الموت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
