نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، فقال: " أولا أكون عبدا شكورا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٤٦) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠١٠) ، والحميدي (٧٥٩) ، والبخاري (٤٨٣٦) ، ومسلم (٢٨١٩) (٨٠) ، وابن ماجه (١٤١٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢١٩، وفي "الكبرى" (١٣٢٥) ، وابن خزيمة (١١٨٣) ، وابن حبان (٣١١) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٦، وفي "الشعب" (٤٥٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٦٩٣) عن شريك وأبي عوانة وقيس وشيبان، ومسلم (٢٨١٩) (٧٩) ، والترمذي في "السنن" (٤١٢) وهو في "الشمائل" (٢٥٩) - ومن طري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قد غفر الله لك": أي: فما بالك تتعب نفسك، وما بقي بعد المغفرة إلا الراحة؟! وهذا منهم مبني على أن الاجتهاد في العبادة يكون للمغفرة، فمن حصلت له فلا يحتاج إليه، فأشار صلى الله عليه وسلم في الجواب أن العبادة قد تكون لشكر نعمة المولى، وحينئذ فالمغفرة لكونها من أجل النعم تقتضي زيادة في العبادة، والمبالغة في الاجتهاد، لا تركه كما زعموا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
