حديث نبويالحديث 67 من 1532

حديث صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سلم ثم سجد سجدتين

الراويزياد بن علاقة
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن زياد بن علاقة، قال: " صلى بنا المغيرة بن شعبة، فلما صلى ركعتين، قام ولم يجلس، فسبح به من خلفه، فأشار إليهم أن قوموا، فلما فرغ من صلاته سلم، ثم سجد سجدتين "، ثم قال: " هكذا صنع بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح بطرقه. يزيد- وهو ابن هارون- وإن روى عن المسعودي (وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة) بعد الاختلاط- توبع، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي فمن رجال أصحاب السنن. وأخرج له البخاري في "الأدب المفرد". وأخرجه الدارمي (١٥٠١) ، وأبو داود (١٠٣٧) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٣٣٨- والترمذي (٣٦٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (٦٩٥) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٩، والطبراني في "الكبي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فسبح به من خلفه ": ليتنبه فيقعد.
"فأشار": فيه أن الإشارة المفهومة لا تبطل الصلاة، وأن من ترك القعود الأول حتى قام لا ينبغي له العود إلى القعود، وإنما ينبغي له المضي في الصلاة، وسجود السهو.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏الْمَسْعُودِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏صَلَّى بِنَا ‏ ‏الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ‏ ‏فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ فَسَبَّحَ بِهِ مَنْ خَلْفَهُ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ قُومُوا فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا صَنَعَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث هل أم النبي ﷺ رجل من هذه الأمة غير أبي بكر الصديقالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ الراكب خلف الجنازة والماشي حيث شاء منها والطفل يصلى عليه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث هل أم النبي ﷺ رجل من هذه الأمة غير أبي بكر الصديق

الراوي: محمد

حديث صحيح. وقد سلف الكلام عن الرجل المبهم بين ابن سيرين وعمرو بن وهب في الرواية السالفة برقم (١٨١٣٤) ، ونقلنا هناك صحة سماع ابن سيرين من عمرو بن وهب، وقول الدارقطني إن القول قول من لم يذكر هذا الرجل المبهم في الإسناد، ولعله لذلك أورد الحافظ هذه الرواية في "أطراف المسند" ٥/٣٧٢ دون ذكر الرجل المبهم. وقد اختلف فيه على جرير بن حازم. فرواه أسود بن عامر، عنه، عن محمد بن سيرين، عن رجل، عن عمرو، عن المغيرة، كما في هذه الرواية، وقد أشار إليها البيهقي في "السنن" ١/٥٨. ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين، عند عب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ الراكب خلف الجنازة والماشي حيث شاء منها والطفل يصلى عليه

الراوي: المغيرة بن شعبة

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال البخاري، غير زياد بن جبير، فمن رجال الشيخين، أبو عبيدة الحداد: هو عبد الواحد بن واصل، وسعيد بن عبيد الله الثقفي: هو ابن جبير بن حيه، وهو ابن أخي زياد بن جبير. وجبير والد زياد. هو ابن حيه. وقد اختلف في رفعه ووقفه، فرواه مرفوعا سعيد بن عبيد الله الثقفي كما في هذه الرواية، وأخوه المغيرة بن عبيد الله عند النسائي في "المجتبى" ٤/٥٥-٥٦، لكنه مجهول وروايته غير محفوظة كما سيرد، ومبارك بن فضالة في الرواية (١٨١٧٤) . ورواه يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، واختلف عنه، قال الدارقطني…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لا يزال ناس من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله عز وجل

الراوي: المغيرة بن شعبة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (١١٥٥) من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وهو مكرر (١٨١٣٥) . وسيرد من طريق يحيى القطان، عن إسماعيل، به، برقم (١٨٢٠٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ معهم الركعة التي بقيت عليهم، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحسنتم

الراوي: عباد بن زياد

وتتمة قول مصعب حيث قال: عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة، والصواب: عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد المغيرة بن شعبة. ذكره المزي في ترجمة عباد بن زياد في "تهذيب الكمال" وقد بسطنا القول في وهمي مالك في الرواية التي قبل هذه. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١١/١٢١ من طريق عبد الله بن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ إنهم يزعمون أن معه جبال الخبز وأنهار الماء

الراوي: المغيرة بن شعبة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٨٢ مختصرا، ومسلم (٢١٥٣) (٣٢) ، و (٢٩٣٩) ، والطبراني في"الكبير" ٣٠/ (٩٥٠) ، وابن منده في "الإيمان" (١٠٣٠) من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨١٥٥) ، وسيرد برقم (١٨٢٠٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يقدر على أن يخرج يديه من كميها فأخرج يديه من أسفلها ثم توضأ ومسح على خفيه

الراوي: المغيرة بن شعبة

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الظاهر أن بين أبي الضحى والمغيرة مسروقا كما ذكر الحافظ في "أطراف المسند" ٥/٣٨٠، وسيرد الحديث بذكر مسروق في الرواية (١٨١٩٠) . سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٥٠) . وقد سلف الحديث مطولا برقم (١٨١٣٤) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سلم ثم سجد سجدتين؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سلم ثم سجد سجدتين؟

راوي الحديث هو زياد بن علاقة.

ما معنى حديث صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سلم ثم سجد سجدتين باختصار؟

حديث صحيح بطرقه. يزيد- وهو ابن هارون- وإن روى عن المسعودي (وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة) بعد الاختلاط- توبع، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي فمن رجال أصحاب السنن. وأخرج له البخاري في "الأدب المفرد". وأخرجه الدارمي (١٥٠١) ، وأبو داود (١٠٣٧) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٣٣٨- والترمذي (٣٦٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (٦٩٥) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٩، والطبراني في "الكبي…

هل يوجد شرح لـ حديث صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سلم ثم سجد سجدتين؟

شرح الحديث قوله: "فسبح به من خلفه ": ليتنبه فيقعد. "فأشار": فيه أن الإشارة المفهومة لا تبطل الصلاة، وأن من ترك القعود الأول حتى قام لا ينبغي له العود إلى القعود، وإنما ينبغي له المضي في الصلاة، وسجود السهو. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏الْمَسْعُ...