نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له امرأة أخطبها ، فقال: " اذهب فانظر إليها، فإنه أجدر أن يؤدم بينكما " قال: فأتيت امرأة من الأنصار، فخطبتها إلى أبويها، وأخبرتهما بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكأنهما كرها ذلك، قال: فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها، فقالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرك أن تنظر، فانظر، وإلا فإني أنشدك، كأنها عظمت ذلك عليه، قال: فنظرت إليها: فتزوجتها، فذكر من موافقتها
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح إن صح سماع بكر بن عبد الله المزني من المغيرة، فقد نفى سماعه منه ابن معين، وأثبته الدارقطني في "العلل" ٧/١٣٩، وقال: ومدار الحديث على بكر بن عبد الله المزني. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٠٣٣٥) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٥٢) . وأخرجه سعيد بن منصور في "سننها" (٥١٨) ، والدارمي (٢٠٩٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٤ من طريق سفيان الثوري، بهذا =الإسناد. ووقع عند سعيد بن منصور: عن بكر بن عبد الله المزني أو أبي قلابة (على الشك) . ول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أجدر: أي: أحق.
"أن يؤدم" : أي: بأن يؤدم، وهو على بناء المفعول; من أدم; كضرب، أو آدم - بالمد - ; كآمن، ونائب الفاعل قوله: "بينكما": أي: أحق بأن تقع الألفة والمحبة والاتفاق بينكما .
"في خدرها": - بكسر خاء معجمة - ; أي: في سترها، والمراد: أنها
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
