نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: ابتغاء العلم، فقال: لقد بلغني " أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل "، فذكر الحديث، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المرء مع من أحب " قال: فما برح يحدثني حتى حدثني: " أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا مسيرة عرضه سبعون عاما للتوبة، لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله "، وذلك قول الله عز وجل: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} [الأنعام: ١٥٨]
معنى الحديث باختصار
حديث: "المرء مع من أحب" منه صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه بتمامه الترمذي (٣٥٣٦) ، والطبراني في "الكبير" (٧٣٦٠) ، ودون ذكر العلم: النسائي في "الكبرى" (١١١٧٨) - وهو في "التفسير" (١٩٨) - ودون قصة الأعرابي: ابن خزيمة (١٧) ، وحديث الأعرابي منه: الترمذي (٢٣٨٧) ، وحديث المسح منه: الطحاوي في "شرح معاني الآثار، ١/٨٢، من طرق، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٨٥ من طريقين، عن عاصم، به. وقد سلف مطولا برقم (١٨٠٩٥) وانظر (١٨٠٨٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
