نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس يقول: وضع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب، فترحم على عمر، فقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لاظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " فذهبت أنا وأبو بكر، وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر، وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر، وعمر " وإن كنت لاظن ليجعلنك الله معهما
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق- وهو المروزي- فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. والحديث في "مسند ابن المبارك" (٢٥٤) . ومن طريق ابن المبارك أخرجه البخاري (٣٦٨٥) ، ومسلم (٢٣٨٩) ، وابن ماجه (٩٨) ، وابن أبي عاصم (١٢١٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١١٥) . وأخرجه البخاري (٣٦٧٧) ، ومسلم (٢٣٨٩) ، وابن شبة في "تاريخ المدينة" ٣/٩٤١ من طريق عيسى بن يونس، وابن أبي عاصم (١٢١٠) ، والبزار (٤٥٣) من طريق بشر بن السري، كلاهما عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، بهذا الإسناد. قوله: "فذهبت أنا"، قال السندي: بتأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: أو للحمل إلى القبر، وهو الأوفق بقوله: قبل أن يرفع.
"فتكنفه" : أحاطه.
"ويصلون" : أي: يترحمون عليه، ويحتمل على بعد صلاة الجنازة.
"فلم يرعني" : من الروع.
"ما خلفت" : من التخليف، والخطاب لعمر.
"مع صاحبيك" : أي: مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر في المدفن، وقيل: في عالم القدس.
"أكثر أن أسمع" : أكثر - بالرفع - على أنه مبتدأ محذوف الخبر من قبيل أخطب ما يكون الأمير، وبالجملة خبر كنت; ولفظ أكثر لا يصلح لوقوعه خبرا لكنت; إذ لا يوصف الشخص بأنه أكثر سماعه.
"فذهبت أنا وأبو بكر وعمر.
.
.
إلخ" : بتأكيد المرفوع المتصل بالمنفصل; ليصح العطف، وهكذا في رواية ابن ماجه، وفي "صحيح البخاري" بلا تأكيد، ما عدا رواية الأصيلي، ففيها بالتأكيد، فزعم ابن مالك أنه حجة على النحاة في وجوب التأكيد، مع أن الظاهر أنه من تصرفات الرواة كما يدل عليه رواية الكتاب، ورواية ابن ماجه، ورواية الأصيلي في "الصحيح"، والله - تعالى - أعلم.
ثم رأيت السيوطي نبه على ذلك أيضا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
