نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، هشام بن عمرو- وهو الفزاري- لم يرو عنه غير حماد بن سلمة وهو أقدم شيخ له، ووثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، واحتج به أصحاب السنن الأربعة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٠٦ و١٠/٣٨٦، وعبد بن حميد (٨١) ، والترمذي (٣٥٦٦) وحسنه، وأبو يعلى (٢٧٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٣) ، وأبو داود (١٤٢٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٨-٢٤٩، وفي "الكبرى" (٧٧٥٣) ، والطبراني في "الدعاء" (٧٥١) ، والبيهقي ٣/٤٢ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (٩٥٧) و (١٢٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بك منك" : أي: أنت الذي تخاف لعظمتك، وترجى لإحسانك، فهذا كالإجمال بعد شيء من التفصيل، وإلا فالتعوذ من الذات مع قطع النظر عن الصفات غير ظاهر.
"لا أحصي ثناء" : أي: لا أستطيع فردا من ثنائك على شيء من نعمائك، والعموم مأخوذ من التنكير، وهذا بيان لكمال عجز البشر.
"أنت كما أثنيت" : أي: أنت الذي أثنيت على ذاتك ثناء يليق بك، فمن يقدر على أداء حق ثنائك; فالكاف زائدة، والخطاب في عائد الموصول بملاحظة المعنى.
ويحتمل: أن "الكاف "بمعنى "على"، والعائد محذوف; أي: أنت ثابت على أوصاف أثنيت بها على نفسك، والجملة على الوجهين في محل التعليل.
وفيه إطلاق النفس عليه تعالى بلا مشاكلة.
وقيل: "أنت" تأكيد للمجرور في "عليك"، فهو من استعارة المرفوع المنفصل موضع المجرور المتصل; إذ لا منفصل في المجرور، و"ما" مصدرية، والكاف بمعنى: مثل صفة ثناء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
