نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن ربيعة، قال: رأيت عليا أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى عليها قال: " الحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم حمد الله ثلاثا، وكبر ثلاثا، ثم قال: سبحانك لا إله إلا أنت، قد ظلمت نفسي فاغفر لي. ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت، ثم ضحك، فقلت: مم ضحكت يا رسول الله؟ قال: " يعجب الرب من عبده إذا قال: رب اغفر لي، ويقول: علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، شريك بن عبد الله- وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، وأبو إسحاق- وهو السبيعي- قد دلسه فحذف منه رجلين بينه وبين علي بن ربيعة، قال الدارقطني في "العلل" ٤/٦١: أبو إسحاق لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة، يبين ذلك ما رواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة قال: قلت لأبي إسحاق: سمعته من علي بن ربيعة؟ فقال: حدثني يونس بن خباب عن رجل عنه. قلنا: ونحو هذا في مقدمة "الجرح والتعديل" ص ١٦٨، والرجل الذي روى عنه يونس هو شقيق الأزدي، سماه الطبراني في "الأوسط" (١٧٧) شقيق بن أبي عبد الله، والدارقطني في "العلل" شقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "يعجب" : قيل: العجب وأمثاله مما هو من قبيل الانفعال إذا نسب إلى الله تعالى، يراد به غايته، فغاية العجب استعظامه، فالمعنى: أن ذلك العبد لعظيم عنده تعالى، وقيل: بل المراد بالعجب التعجيب، وقيل: بل العجب صفة سمعية يلزم إثباتها مع نفي التشبيه وكمال التنزيه، وهو التحقيق، والله ولي التوفيق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
