نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو كثير، مولى الأنصار، قال: كنت مع سيدي علي بن أبي طالب، حيث قتل أهل النهروان فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم فقال: علي: يا أيها الناس،إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد " حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون فيه أبدا، حتى يرجع السهم على فوقه، وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد، إحدى يديه كثدي المرأة، لها حلمة كحلمة ثدي المرأة، حوله سبع هلبات ". فالتمسوه فإني أراه فيهم. فالتمسوه، فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى، فأخرجوه، فكبر علي، فقال: الله أكبر، صدق الله ورسوله. وإنه لمتقلد قوسا له عربية، فأخذها بيده، فجعل يطعن بها في مخدجته ويقول: صدق الله ورسوله، وكبر الناس حين رأوه واستبشروا، وذهب عنهم ما كانوا يجدون
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو كثير مولى الأنصار لا يعرف بجرح ولا تعديل ولم يرو عنه غير إسماعيل بن مسلم العبدي، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الحميدي (٥٩) ، وأبو يعلى (٤٧٨) من طريقين عن إسماعيل بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (٦١٦) و (٦٢٦) و (٧٠٦) و (٨٤٨) و (١١٧٩) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٠٦٤) ، وعن جابر عنده أيضا (١٠٦٣) . الرمية: هي التي يرميها الرامي من الصيد. الفوق: هو موضع الوتر من السهم. المخدج: ناقص الخلق. وهلبات، بفتح الهاء واللام: أي شعرات أو خصلات من الشعر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وجدوا" : أي: كراهية ما فعلوه وإنكاره.
"يمرقون" : كيخرجون لفظا ومعنى.
"من الدين" : قيل: الإسلام، وقيل: طاعة الإمام.
"من الرمية" : - بفتح الراء وتشديد الياء - : هي التي يرميها الرامي من الصيد.
"فوقه" : - بضم فاء - : مدخل الوتر، قيل: هو تعليق بالمحال، علق رجوعهم إلى الدين برجوع السهم إلى ما خرج من الوتر.
"مخدج اليد" : اسم مفعول أخدج; أي: ناقصة.
"حلمة" : - بفتحتين - : رأس الثدي.
"هلبات" : - بضم هاء وسكون لام - جمع هلب، وهو الشعر مطلقا، أو الغليظ.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
