نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال: " أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره، ولا قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا لطخها؟ " فقال رجل: أنا يا رسول الله. فانطلق، فهاب أهل المدينة، فرجع، فقال علي: أنا أنطلق يا رسول الله. قال: " فانطلق " فانطلق ثم رجع، فقال: يا رسول الله، لم أدع بها وثنا إلا كسرته، ولا قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا لطختها. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من عاد لصنعة شيء من هذا، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم "ثم قال: " لا تكونن فتانا ولا مختالا، ولا تاجرا إلا تاجر الخير، فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل " (1) 658-عن الحكم، عن رجل من أهل البصرة، قال: ويكنيه أهل البصرة أبا مورع قال: وأهل الكوفة يكنونه بأبي محمد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فذكر الحديث، ولم يقل عن علي، وقال: " ولا صورة إلا طلخها " فقال: ما أتيتك يا رسول الله حتى لم أدع صورة إلا طلختها. وقال: " لا تكن فتانا ولا مختالا " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، أبو محمد الهذلي ويكنى أيضا بأبي المورع قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلب الأزدي الكوفي، وأبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه الطيالسي (٩٦) ، وأخرجه أبو يعلى (٥٠٦) من طريق يزيد بن زريع كلاهما (الطيالسي ويزيد بن زريع) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/١٧٢-١٧٣ وقال: رواه أحمد وابنه عبد الله، وفيه أبو محمد الهذلي، ويقال: أبو المورع، ولم أجد من وثقه، وقد روى عنه جماعة، ولم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا سواه" : أي: جعله متصلا بالأرض، أو المراد: أنه يجعله مسطحا ولا يتركه مسنما، وإن ارتفع عن الأرض بقليل.
"إلا لطخها" : وفي رواية السنن: "طمسها"; أي: أمحاها بقطع رأسها، وتغيير وجهها، ونحو ذلك.
"لصنعة شيء" : مستحسنا إياه.
"أولئك" : أي: الفتان والمختال والتاجر هم المتأخرون في الخيرات.
قوله: "إلا طلخها" : قيل: هو بمعنى لطخها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
